Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا كُلَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ -ﷺ- وأَظُنُّهَا زيْنَبَ قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عنِ الدُّبَّاءِ 4 وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ 5 وَالْمُزَفَّتِ، وَقُلْتُ 6 لَهَا: أَخْبِرِينِي النَّبِيّ -ﷺ- ممَّنْ كَانَ مِنْ مُضَرَ كَانَ؟ قَالَتْ: فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ، كَانَ مِنْ وُلُدِ النَّضرِ بْنِ كِنَانَةَ. [راجع: ٣٤٩١، تحفة: ١٥٨٨٥]. [النسخ] "وَالْمُزَفَّتِ" في نـ: "أَوِ الْمُزَفَّتِ". "فَمِمَّنْ كَانَ" في سـ، حـ، ذ: "مِمَّنْ كَانَ".
- "موسى" هو ابن إسماعيل التبوذكي.
- "عبد الواحد" ومن بعده تقدموا في الإسناد السابق.
- بضم الدال وشدة الموحدة، هو القرع أو الوعاء من يابسه، "مجمع" (٢/ ١٤٦).
- قوله: (والمقَيَّر والمزَفَّت) المقيّر: المطلي بالقار وهو الزفت، [والْمَزَفَّت] وفيه تكرار على ما لا يخفى، ومن ثم قال الحافظ أبو ذر: صوابه "والنقير" بالنون وكسر القاف، "قس" (٨/ ٦). والنهي عنها كان في أول تحريم الخمر؛ لأنهم كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدّة في الشراب ثم نُسِخ. وذهب مالك وأحمد إلى بقائه، كذا في "المجمع" (٢/ ١٤٦).
- القائل كليب. [انظر "عمدة القاري" (١١/ ٢٤٣)].