Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرٍ 1 الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ 2، عَنْ صَالِحٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ 4: أَنَّ عَبدَ اللَّهِ 5 أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قال عَلَى الْمِنْبَرِ: "غِفَارُ 6 غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعُصَيَّة عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ". [أخرجه م ٢٥١٨، تحفة: ٧٦٨٢].
- بالمعجمة والراء المكررة مصغرًا، "ف" (٦/ ٥٤٤).
- إبراهيم بن سعد الزهري.
- هو ابن كيسان.
- مولى ابن عمر، "قس" (٨/ ٢٢).
- هو ابن عمر.
- قوله: (غفار غفر الله لها وأسلم سالمها اللّه) هو لفظ خبر يراد به الدعاء، ويحتمل أن يكون خبر، أو سالمها بمعنى سلّمها، نحو قاتله الله بمعنى قتله. "وعُصَيّة" مصغّرًا: بطن من بني سليم. قال الخطابي (٣/ ١٥٨٤): إن النبي - ﷺ - دعا لهاتين القبيلتين لأن دخولهما في الإسلام كان من غير حرب، وكانت غفار تُتَّهَمُ بسرقة الحُجّاج فأحب رسول اللّه - ﷺ - أن يمحو عنهم تلك السّيّئة وأن يعلم ما سلف منها مغفور لهم، وأما عُصَيّة فهم الذين قتلوا القراء ببئر معونة، ملتقط من "ك" (١٤/ ١٢٢)، "ف" (٦/ ٥٤٤)، "خ".