Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ 2، ثَنَا عَبْدَةُ 3، عَنْ هِشَامٍ 4، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ 5 النَّبِيَّ - ﷺ - فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: "كَيْفَ بِنَسَبِي 6؟ " فَقَالَ حَسَّانُ: لأَسُلَّنَّكَ 7 8 مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ. [النسخ] "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ". "تُسَلُّ الشَّعَرَةُ" في ذ: "يُسَلُّ الشَّعَرَ". وَعَنْ أَبِيهِ 1 2 قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ 3 عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: لَا تَسُبُّهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ 4 عَنِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. قَالَ أَبُو الْهَيثَم 5: نَفَحَتِ الدَّابَّةُ إِذَا رَمَتْ بِحَوَافِرِهَا، ونَفَحَهُ بالسيفِ إذَا تَنَاَوَلَهُ مِنْ بَعِيدٍ. [طرفاه: ٤١٤٥، ٦١٥٠، أخرجه: م ٢٤٨٧، تحفة: ١٧٠٥٥، ١٧٠٥٤].
- "عثمان بن أبي شيبة" العبسي الكوفي.
- "عبدة" هو ابن سليمان الكوفي.
- "هشام" ابن عروة بن الزبير.
- "حسان" هو ابن ثابت الأنصاري.
- قال ذلك مخافة أن يقع في نسبه، وقد كان له - ﷺ - قرابة بهم، "خ".
- أي: لأخلصن نسبك من نسبهم بحيث يختص الهجو بهم دونك، "ف" (٦/ ٥٥٤).
- قْوْله: (لأسلّنّك) أي: لأَتَلَطَّفنّ في تخليص نسبك من هجوهم بحيث لا يبقى جزء من نسبك فيما ناله [الهجو] كالشَّعر إذا سُلّ من العجين لا يبقى شيء منه، بخلاف ما لو سُلّ من شيء صلب فإنه ربما انقطع وبقي منه بقية، وهذا بأن أهجوهم بأفعالهم وبما يخص عادة لهم، "مجمع" (٣/ ١٠٥).
- " عن أبيه" أي: أبي هشام عروة المذكور.
- هو موصول بالإسناد المذكور إلى عروة، "ف" (٦/ ٥٥٤).
- لأنه كان وافق أهل الإفك، "مجمع" (٣/ ١٣).
- قوله: (ينافح) بكسر الفاء بعدها مهملة، ومعناه يدافع أو يرامي، "ف" (٦/ ٥٥٤). يقال: نافحت عن فلان أي: خاصمت، "ك" (١٤/ ١٣٢ - ١٣٣). يريد بمنافحته هجاءَ المشركين ومجاوبَتَهم على أشعارهم (^١)، "مجمع" (٤/ ٧٦٨).
- هذا ساقط لغير أبي ذر، "قس" (٨/ ٤٠).
- كذا في "المجمع" نقلًا عن "النهاية" (٥/ ١٩٩)، وفي الأصل: يريد منافحة هجاء المشركين ومحاربتهم على أشعارهم.