Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَسْتُرُنِي، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ 3 عُمَرُ، فَقَالَ النَبِيُّ - ﷺ -: "دَعْهُمْ أَمْنًا 4 بَنِي أَرْفَدَةَ". يَعْنِى مِنَ الأَمْنِ. [راجع: ٩٤٩، تحفة: ١٦٥٦٢]. [النسخ] "مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ" في هـ: "مُتَغَشِّيًا بِثَوْبِهِ"، وفي سـ، حـ: "مُتَغَشًّا بِثَوبِهِ". "فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ" في نـ: "فَزَجَرَهُمْ".
- قوله: (فزجرهم) أي: أبو بكر، وفي بعضها: "فزجرهم عمر"، قاله الكرماني (٦/ ٨٨) في آخر "كتاب العيدين".
- قوله: (دعهم أمْنًا) منصوب على الحال أي: اتركهم آمنين، أو هو مفعول مطلق أي: ائمنوا أمنًا ليس لأحد أن يمنعكم، ونحوه. وقوله: "بني أرفدة" منادى، ويجوز أن يكون منصوبًا على الاختصاص. قوله: "يعني من الأمن" هذا من كلام البخاري يشير به إلى أن المراد منه الأمن الذي هو ضد الخوف وليس هو من الأمان الذي للكفار، وانتصابه على أنه مفعول له أو تمييز، ومعناه: اتركهم من جهة أنا آمنّاهم، كذا في "العين" (٥/ ٢١٠، ١١/ ٢٧٩). قال في "الفتح" (٦/ ٥٥٣): واستدلّ قوم من الصوفية بحديث الباب على جواز الرقص وسماع آلات الملاهي، وطعن فيه الجمهور باختلاف المقصدين؛ فإن لعب الحبشة بحرابهم كان للتمرين على الحرب فلا يحتجّ به للرقص في اللهو، انتهى. ومرَّ بيانه [برقم: ٩٥٠، و٩٨٨] في "كتاب العيدين".