Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ 3، ثَنِي اللَّيثُ 4، عَنْ خَالِدٍ 5، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ 6، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ 7، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَصِفُ النَّبِيَّ - ﷺ -، قَالَ: كَانَ رَبْعَةً 8 مِنَ الْقَوْمِ، لَيسَ بِالطَّوِيلِ 9 وَلَا بِالْقَصِيرِ، أَزْهَرَ 10 11 اللَّوْنِ لَيس بِأَبْيَضَ [النسخ] "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ". "سَمِعْتُ "في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ". أَمْهَقَ 1 وَلَا آدَمَ، لَيسَ بِجَعْدٍ 2 قَطَطٍ وَلَا سَبطٍ رَجلٍ 3، أُنْزِلَ عَلَيهِ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ، فَلَبِثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ 1 يُنْزَلُ عَلَيهِ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَقُبضَ وَلَيسَ فِي رَأْسِهِ وَلحْيَتِهِ عِشْرُونَ 2 شَعَرَةً بَيضَاءَ. قَالَ رَبِيعَةُ 3: فَرَأَيْتُ شَعَرًا مِنْ شَعَرِهِ، فَإِذَا هُوَ أَحْمَرُ، فَسَأَلْتُ فَقِيلَ: احْمَرَّ مِنَ الطِّيبِ 4. [طرفاه: ٣٥٤٨، ٥٩٠٠، أخرجه: م ٢٣٤٧، ت ٣٦٢٣، س في الكبرى ٩٣١٠، تحفة: ٨٣٣].
- "يحى بن بكير" المخزومي.
- "الليث" ابن سعد الإمام.
- "خالد" هو ابن يزيد الجمحي.
- "سعيد" هو الليثي المدني.
- "ربيعة" هو الفقيه المدني.
- قوله: (كان ربعة) بسكون الموحدة، أي: مربوع الخلق لا طويل ولا قصير. قيل: أنّث باعتبار النفس. قال الجوهري: يقال: رجل رَبْعَة وامرأة رَبْعَة، "ك" (١٤/ ١٣٩).
- تفسير لقوله: "ربعة".
- أي: أبيض مشرب بحمرة، "ف" (٦/ ٥٦٩).
- الزهر والزهرة: البياض النير، وهو أحسن الألوان، "مجمع" (٢/ ٤٥٢). والمشهور عند الجمهور أنه ولد في شهر ربيع الأول وأنه بعث في شهر رمضان، فعلى هذا يكون له حين بعث أربعون سنة ونصف أو تسع وثلاثون سنة ونصف، فمن قال أربعين ألغى الكسر أو جبر، لكن قال المسعودي وابن عبد البر: إنه بعث في شهر ربيع الأول، فعلى هذا يكون [له] أربعون سنة سواء، "فتح" (٦/ ٥٧٠).
- قوله: (أمهق) هو الكريه البياض كلون الجصّ، يريد أنه كان نير البياض، كذا في "المجمع". قال صاحب "الفتح" (٦/ ٥٦٩): ووقع عند الداودي تبعًا لرواية المروزي: "أمهق ليس بأبيض" واعترضه الداودي، وقال عياض [في "مشارق الأنوار" (١/ ٤٨٩)]: إنه وهم، قال: وكذلك رواية من روى "أنه ليس بالأبيض ولا الآدم" ليس بصواب، كذا قال، وليس بجيد في هذا الثاني؛ لأن المراد [أنه] ليس بالأبيض الشديد البياض ولا بالآدم الشديد الأدمة، وإنما خالط بياضه الحمرة، والعرب قد تطلق على من كان كذلك أسمر، ولهذا جاء في حديث أنس عند أحمد والبزار وابن منده بإسناد صحيح وصححه ابن حبان: "أن النبي - ﷺ - أسمر"، انتهى كلام صاحب "الفتح".
- قوله: (ليس بجعد) بفتح الجيم وسكون العين، من الشعر خلاف السبط، كذا في "اللمعات". قوله: "قطط" بفتحتين وبكسر الثانية أي: الشديد الجعودة كشعور الحبش، "ولا سبط" بكسر الموحدة وفتحها وسكونها، وهو من السبوطة ضدّ الجعودة، وهو الشعر المنبسط المسترسل كما في غالب شعور الأعاجم. وفي "القاموس": السَبط، ويحرَّك، وككتف: نقيض الجعودة، فالمعنى أن شعره - ﷺ - كان وسطًا بينهما، كذا في "المرقاة شرح المشكاة" (١٠/ ٥٤).
- قوله: (رجل) بكسر الجيم، ومنهم من يسكنها؛ أي: متسرِّح، وهو مرفوع على الاستئناف أي: هو رَجِل. ووقع عند الأصيلي بالخفض وهو وهم؛ لأنه يصير معطوفًا على المنفي، وقد وجّه على أنه خفضه بالمجاورة، وفي بعض الروايات بفتح اللام أو، تشديد الجيم على أنه فعل ماض. قوله: "أُنزل عليه وهو ابن أربعين" في رواية مالك: "على رأس أربعين"، وهذا إنما يتمّ على القول بأنه بُعث في الشهر الذي ولد فيه،
- قوله: (فلبث بمكة عشر سنين) هذا يقتضي أنه عاش ستين سنة، وأخرج مسلم من وجه آخر عن أنس "أنه -ﷺ- عاش ثلاثًا وستين" وهو موافق لحديث عائشة الماضي قريبًا، وبه قال الجمهور، قال الإسماعيلي: لا بد أن يكون الصحيح أحدهما، وجمع غيره بإلغاء الكسر، "فتح" (٦/ ٥٧٠).
- أي: بل دون ذلك، "ف" (٦/ ٥٧٠).
- هو موصول بالإسناد المذكور، "ف" (٦/ ٥٧١).
- أي: من الطيب الذي كان يطيب به - ﷺ -.