Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ 5، أَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَس 6، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أنهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: [النسخ] "وَقُبِضَ" في هـ، ذ: "فَقُبِضَ". "ابْنِ مَالِكٍ" سقط في نـ. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لَيسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ 1 وَلَا بِالْقَصِيرِ، وَلَا بِالأَبْيَض الأَمْهَقِ، وَلَيسَ بِالآدَمِ، وَلَيسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَا بِالسَّبطِ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَة، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ وَلَيسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ 2 شَعْرَةً بَيضاءَ. [راجع: ٥٣٤٧].
- التِّنِّيسي.
- الإمام.
- قوله: (بالطويل البائن) أي: المفرط طولًا الذي بَعُد عن قَدّ الرجال، وهذا يشير إلى أنه قد كان في قَدّه - ﷺ - طول، والأمر كذلك فإنه كان مربوعًا مائلًا إلى الطول بالنسبة إلى القصر وهو الممدوح، وأما القصر فمنفيّ أصلًا، ولذا لم يقيّده بالبائن، كذا في "اللمعات".
- أي: بل دون ذلك، "ف" (٦/ ٥٧٠).