Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى 2، ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ 3، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ 4، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ 5، عَنْ عُرْوَةَ 6، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - دَخَلَ عَلَيْهَا مَسْرُورًا تَبْرُقُ 7 أَسَارِيرُ 8 وَجْهِهِ، فَقَالَ: "أَلَمْ تَسْمَعِي إِلَى مَا قَالَ الْمُدْلِجِيُّ 9 لِزَيْدٍ وَأُسَامَةَ- وَرَأَى أَقْدَامَهُمَا-: إِنَّ بَعْضَ هَذ الأَقْدَامِ مِنْ بَعْضٍ؟ ". [أطرافه: ٣٧٣١، ٦٧٧٠، ٦٧٧١، أخرجه: م ١٤٥٩، تحفة: ١٦٥٢٩]. [النسخ] "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى" كذا في كن، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا يَحْيَى".
- "يحيى بن موسى" الختّي.
- "عبد الرزاق" ابن همام.
- "ابن جريج" عبد الملك.
- الزهري.
- ابن الزبير بن العوام.
- أي: يستنير من الفرح، "ك" (١٤/ ١٤٢).
- وهي الخطوط التي تكون بالجبهة، وفيه الترجمة، "ف " (٦/ ٥٧٤).
- قوله: (المدلجي) بضم الميم وإسكان المهملة وكسر اللام وبالجيم، اسمه مُجَزّز بضم الميم وكسر الزاي الأولى المشددة، كانت الجاهلية تقدح في نسب أسامة بن زيد لكونه أسود وزيد أبيض، فمرَّ بهما مُجزز وهما تحت قطيفة وقد بدتْ أقدامهما من تحتها فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، فلما قضى هذا القائف بإلحاق نسبه -وكان العرب تعتمد قول القائف- فَرِحَ - ﷺ - لكونه زجرًا لهم عن الطعن في النسب، وكان أم أسامة -اسمها بركة- حبشية سوداء. واختلفوا في العمل بقول القائف فأثبته الشافعي لأنه -ﷺ- لا يظهر الفرح ولا يقرره إلا ما كان حقًّا، ونفاه أبو حنيفة، قاله الكرماني (١٤/ ١٤٢). واحتج بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [الإسراء: ٣٦]، وليس في حديث المدلجيّ دليل على الحكم بقول القائف لأن أسامة نسبه ثابت قبل ذلك، والمشهور عن مالك إثباته في الإماء ونفيه في الحرائر، كذا في "قس" (٨/ ٦٠).