Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 1، ثَنَا اللَّيْثُ 2، عَنْ عُقَيلٍ 3، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 4، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ 5 أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ 6 قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ 7 يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ تَبُوكَ: فَلَمَّا 8 سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَهُوَ يَبرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ 9 قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ. [راجع: ٢٧٥٧]. [النسخ] "فَلَمَّا سَلَّمتُ" في نـ: "قَالَ: فَلَمَّا سَلَّمْتُ".
- "يحيى بن بكير" المخزومي.
- "الليث " هو ابن سعد الإمام.
- "عقيل " بالتصغير ابن خالد.
- "ابن شهاب " الزهري.
- ابن مالك.
- ابن مالك.
- الأنصاري.
- جزاؤه محذوف، وهو قول رسول الله - ﷺ -: "أبشروا"، وسيجيء في "غزوة تبوك"، "الخير الجاري".
- أي: الموضع الذي يتبيَّن فيه السرور، وهو جبينه، ولذلك قال: "قطعة قمر"، "ف" (٦/ ٥٧٤).