Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ حَزبِ 1، ثَنَا حَمَّادٌ 2، عَنْ ثَابِتٍ 3، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا مَسَسْتُ 4 حَريرًا وَلَاَ دِيبَاجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَلَا شَمَمْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرْفًا قَطّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ 5 أَوْ عَرْفِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [راجع: ١١٤١، تحفة: ٣٥٤].
- " سليمان بن حرب" الواشحي.
- "حماد" هو ابن زيد بن درهم.
- "ثابت" هو ابن أسلم البناني.
- قوله: (ما مسست) بمهملتين: الأولى مكسورة -ويجوز فتحها- والثانية ساكنة، كذا القول في ميم "شممتُ". قوله: "ولا ديباجًا" هو من عطف الخاصّ على العامّ؛ لأن الديباج نوع من الحرير، وهو بكسر المهملة وحكي فتحها. قوله: "أو عرفًا" بفتح المهملة وسكون الراء بعدها فاء، وهو شكّ من الراوي، والعرف: الريح الطيب، ووقع في بعض الروايات بفتح الراء وبالقاف، و"أو" على هذا للتنويع، والأول هو المعروف، "فتح الباري " (٦/ ٥٧٦).
- بدون التنوين لأنه في حكم المضاف، "ك (١٤/ ١٤٥).