Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ 2، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ 3، ثَنَا سَعِيدٌ 4، عَنْ قَتَادَةَ 5: أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ 6 فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ، إلَّا 7 فِي الاسْتِسْقَاءِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بيَاضُ إِبْطَيهِ. وَقَالَ أَبُو مُوسَى: دَعَا النَّبِيُّ - ﷺ - وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَرَأَيْتُ بِيَاضَ إبْطَيهِ. [راجع: ١٠٣١]. [النسخ] "وَقَالَ أَبُو مُوسَى … " إلخ، ثبت في ذ.
- "عبد الأعلى بن حماد" أبو يحيى النرسي.
- "يزيد بن زريع" أبو معاوية البصري.
- "سعيد" هو ابن أبي عروبة.
- "قتادة" ابن دعامة.
- قوله: (لا يرفع يديه …) إلخ، ظاهره أنه لم يرفع إلا في الاستسقاء، وليس كذلك، بل قد ثبت الرفع في الدعاء في المواطن، فيؤوّل على أنه يرفع الرفع البليغ، والسياق يدلّ عليه، "ك" (١٤/ ١٤٦)، ومرَّ في "الاستسقاء".
- والمراد بالحصر فيه الرفع على هيئة مخصوصة لا أصل الرفع فإنه ثابت عنه، "ف" (٦/ ٥٧٨).