Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ 7، ثَنَا زَكَرِيَّاءُ 8، ثَنِي عَامِرٌ 1، ثَثِي جَابِرٌ 2: أَنَّ أَبَاهُ 3 تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْن، فَأَتَيتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِي تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ 4، وَلَا يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ سِنِينَ 5 مَا عَلَيْهِ، فَانْطَلِقْ مَعِي لِكَيْ لَا يُفْحُشَ 6 7 عَلَيَّ الْغُرَمَاءُ، فمَشَى حَوْلَ بَيْدَرٍ 8 مِنْ بَيَادِرِ التَّمْرِ، فَدَعَا ثَمَّ آخَرَ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيهِ فَقَالَ: "انْزِعُوهُ"، فَأَوْفَاهُمُ الَّذِي لَهُمْ، وَبَقِيَ مِثْلُ مَا أَعْطَاهُمْ 9. [راجع: ٢١٢٧]. [النسخ] "لِكَيْ لَا يُفْحُشَ" كذا في ذ، وفي نـ: "لِكَيْلَا يُفْحُشَ".
- "أبو نعيم " الفضل بن دكين الكوفي.
- "زكرياء" ابن أبي زائدة أبو يحيى الكوفي. النسغ: "بِخَامِسٍ أَوْ بِسَادِسٍ" كذا في قت، ذ، وفي نـ: "بِخَامِسٍ أَوْ سَادِسٍ" ولفظ "أو" سقط في نـ. "وَأَبُو بَكْرٍ ثَلَاثَةً" في هـ، ذ: "وَأَبُو بَكرٍ بِثَلَاثَةٍ"، وفي نـ: "وَأَبُو بَكْرٍ وَثَلَاثَةً". في رواية وهب بن كيسان: "فأوفاه ثلاثين وسقًا وفضلت له سبعة عشر وسقًا"، ويجمع بالحمل على تعدُّد الغرماء، فكان أصل الدَّين كان منه ليهودي ثلاثون وسقًا من صنف واحد، فأوفاه وفضل ذلك البيدر سبعة عشر وسقًا، وكان منه لغير ذلك اليهودي أشياء أخر من أصناف أخرى فأوفاهم وفضل من المجموع قدر الذي أوفاه، "فتح" (٦/ ٥٩٣).
- " عامر" هو ابن شراحيل الشعبى.
- "جابر، ابن عبد الله الأنصاري.
- هو عبد الله بن عمرو بن حرام بالمهملتين، "ف " (٦/ ٥٩٣).
- قوله: (وليس عندي إلا ما يُخْرِجُ نخلُه) يعني أنه لم يترك مالًا إلا البستان المذكور. قوله: "سنين " أي: في مدة سنين، كذا في "الفتح " (٦/ ٥٩٣).
- قال الكرماني (١٤/ ١٥٦): هو بلفظ التثنية، وفي بعضها بلفظ الجمع.
- الفحش: التعدي في القول.
- قوله: (يفحش) بضم الأول وكسر الثالث، وبفتح الأول وضم الثالث، والأول هو المضبوط في نسختي وكلاهما مذكور في "القسطلاني" (٨/ ٨٣). و"الغرماء" بالرفع فاعله، "الخير الجاري".
- قوله: (بيدَرٍ) بفتح الموحدة وسكون التحتية وفتح الدال المهملة هو للتمر كالجرين للحبّ. قوله: "ثم آخر" أي: مشى حول بيدرٍ آخَرَ فدعا، كذا في "الفتح" (٦/ ٥٩٣)، ومرَّ الحديث مرارًا [منها برقم: ٢١٢٧].
- قوله: (وبقي مثلُ ما أعطاهم) وفي رواية مغيرة: "وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء"، وفي رواية ابن كعب: "وبقي لنا من تمرها بقية"، ووقع