Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 6، ثَنِي أَخِي 7، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بلَالٍ 8، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ 9، أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ 10 يَقُولُ: كَانَ الْمَسْجِدُ [النسخ] "دُفِعَ إِلَى الْمِنْبَرِ" في هـ، ذ: "رُفِعَ إِلَى الْمِنْبَرِ". "فَضَمَّهَا إِلَيْهِ" كذا في ص، هـ، ذ، وفي نـ: "فَضَمَّهُ إِلَيْهِ". مَسْقُوفًا عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَخْلٍ 1، فَكَانَ النَبِيُّ -ﷺ- إِذَا خَطَبَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ 2 مِنْهَا، فَلَمَّا صُنِعَ لَهُ الْمِنْبَرُ، فَكَانَ عَلَيْهِ 3، فَسَمِعْنَا لِذَلِكَ الْجِذْعِ صَوْتًا كَصَوْتِ الْعِشَارِ 4، حَتَّى جَاءَ النَبِيُّ -ﷺ- فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيهَا فَسَكَنَتْ. [راجع: ٤٤٩، تحفة: ٢٢٣٢].
- "إسماعيل" ابن أبي أويس الأصبحي.
- "أخي" أبو بكر عبد الحميد.
- "سليمان بن بلال" القرشي التيمي.
- "يحيى بن سعيد" الأنصاري.
- الأنصاري، "قس" (٨/ ٩٠).
- قوله: (على جذوع من نخل) أي: أن الجذوع كانت له كالأعمدة. قوله: "يقوم إلى جذع منها" أي: حين يخطب، وبه صزح الإسماعيلي بلفظ: "كان إذا خطب يقوم إلى جذع"، "فتح" (٦/ ٦٠٣).
- أي: مستندًا إليه، "ك " (١٤/ ١٥٩).
- أي: يقوم عليه.
- قوله: (كصوت العشار) بكسر المهملة بعدها معجمة خفيفة، جمع عُشراءَ، وهي الناقة التي انتهت في حملها إلى عشرة أشهر. قال الشافعي: ما أعطى الله نَبِيًّا ما أعطى محمدًا، قيل: أعطى عيسى إحياء الموتى، فقال: أعطي محمد حنين الجذع حتى سمع صوته، فهذا أكبر من ذلك، كذا في "التوشيح " (٥/ ٢٢٨٨). وفي "العيني " (٥/ ٨٢): قال الداودي: هي التي معها أولادها، ومُثّل صوتُ الجذع بأصوات العشار عند فراق أولادها، وفيه دليل على صحة رسالته، انتهى.