Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ 5، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ 6، [النسخ] "فَكَانَ عَلَيْهِ" كذا في قت، ذ، وفي نـ: "وَكَانَ عَلَيْهِ". "فَسَكَنَتْ" في نـ: "فَسَكَتَ". عَنْ شُعْبَةَ 1، عَنِ الأَعمَشِ 2، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 3 قَالَ: قَالَ عُمَرُ: أَيُّكُمْ يَحفَظُ حَدِيثَ النَّبِيِّ -ﷺ- في الفِتْنَةِ. ح وَحَدَّثَنِي بشْرُ بْنُ خَالِدٍ 4، ثَنَا مُحَمَّدٌ 5، عَنْ شُعْبَةَ 6، عَنْ سُلَيمَانَ 7 سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ 8 يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ 9 أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فِي الْفِتْنَةِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا أَحْفَظُ كَمَا قَالَ 10، قَالَ: هَاتِ 11 إِنَّكَ لَجَرِيءٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ 12 [النسخ] "ح وَحَدَّثَنِي" في ذ: "ح وَحَدَّثَنَا". وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصلَاةُ 1 وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ"، قَالَ: لَيْسَتْ هَذِهِ 2، وَلَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ 3، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا 4، قَالَ: يُفْتَحُ الْبَابُ أَوْ يُكْسَرُ؟ قَالَ: لَا بَلْ يُكْسَرُ، قَالَ: ذَلِكَ أَحْرَى أَنْ لَا يُغْلَقَ، قُلْنَا: عَلِمَ عُمَرُ 5 الْبَابَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا أَنَّ دُونَ غَدٍ [النسخ] "ذَلِكَ أَحْرَى" كذا في ذ، وفي نـ: "ذَاكَ أَحْرَى". "عَلِمَ عُمَرُ الْبَابَ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَلِمَ الْبَابَ". لَيْلَةً 1، إِنِّي حَدَّثْتُهُ 2 حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ 3، فَهِبْنَا 4 أَنْ نَسْأَلَهُ، وَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا 5، فَسَأَلَهُ 6 فَقَالَ: مَنِ الْبَابُ؟ فَقَالَ: عُمَرُ. [راجع: ٥٢٥].
- "محمد بن بشار" العبدي البصري.
- "ابن أبي عدي" هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي. يكون حاله مثل حاله إن كان متّسعًا، قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ [الفرقان: ٢٠] "عيني " (٤/ ١٣) [انظر "فتح الباري " (٦/ ٥٠٥) و"بهجة النفوس " (١/ ٢٠٠)].
- " شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "أبي وائل" شقيق بن سلمة.
- "بشر بن خالد" العسكري الفرائضي.
- "محمد" هو ابن جعفر غندر.
- "شعبة" المذكور.
- "سليمان" الأعمش.
- "أبا وائل" المذكور.
- "حذيفة" هو ابن اليمان.
- أي: أنا أحفظ كما قال رسول الله -ﷺ-، "ع " (٤/ ١٣).
- بيار. [باللغة الفارسية].
- قوله: (فتنة الرجل في أهله) هو أن يأتي لهم بما لا يحل من القول والفعل وما يعرض لهن معه من سوء أو غيره مما لم يبلغ كبيرة. وفي "ماله" بأن يأخذه من غير حق، ويصرفه في غير مصرفه، وفي "ولده" لفرط محبتهم وشغله بهم عن كثير من الخيرات، أو التوغل في الاكتساب لأجلهم من غير اكتراث من أن يكون من حلال أو حرام. وفي "جاره" بأن يتمنى أن
- قوله: (تكفّرها الصلاة …) إلخ، قال تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] يعني الصلوات الخمس إذا اجتنبت الكبائر، هذا قول أكثر المفسرين، قاله العيني (٤/ ١٣). قال البيضاوي (١/ ٤٧٢) في تفسيره: وفي الحديث "إن الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما إذا اجتنبت الكبائر"، انتهى. قال القاضي عياض: ما في الأحاديث هو في تكفير الصغائر فقط، وهو مذهب أهل السنة، فإن الكبائر لا تكفّرها إلا التوبة ورحمة الله تعالى.
- أي: ليست هذه الفتنة أيلدها، "ع" (٤/ ١٣).
- قوله: (تموج) أي: الفتنة، "كموج البحر" أي: تضطرب اضطراب البحر عند هيجانه، وكنى بذلك عن شدة المخاصمة وكثرة المنازعة وما ينشأ عن ذلك من المشاتمة والمقاتلة، "فتح" (٦/ ٦٠٦).
- أي: لا يخرج منها شيء في حياتك، "ك" (٤/ ١٧٩).
- أي: علم أنه يستشهد وبعد ذلك لا تسكن الفتنة.
- اسم أن، يعني أن ليلة غد أقرب إلى اليوم من غد، "ف " (٦/ ٦٠٦)، "تو" (٥/ ٢٢٨٩).
- مقولة حذيفة، "ع " (١١/ ٣٢٨).
- قوله: (بالأغاليط) جمع أغلوطة، وهي ما يغالط بها. قال النووي: معناه: حدّثته حديثًا صدقًا محققًا من أحاديث رسول الله -ﷺ- لا عن اجتهاد [ولا عن] رأي ونحوه، "ع " (١١/ ٣٢٨)، ومرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٥٢٥) في "الصلاة" و(برقم: ١٤٣٥) في "الزكاة".
- بكسر الهاء أي: خفنا، وذكره العيني في "الزكاة".
- هو ابن الأجدع من كبار التابعين، وكان من أصحاب ابن مسعود وحذيفة، " ف " (٦/ ٦٠٧).
- أي: سأل مسروق حذيفة.