Translation coming soon إن شاء الله
وَعَنِ ابْنِ شِهَاب 1 2، ثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ 3، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الأَسْوَدِ 4، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ 5، مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا، إلا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ 6 يَزِيدُ: "مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ 7 مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ 8 أَهْلُهُ وَمَالُهُ". [أخرجه: م ٢٨٨٦، تحفة:١١٧١٦]. [النسخ] "وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ" في شحج: "وَعَنِ الزّهرِيِّ".
- هو بالإسناد السابق.
- قوله: (وعن ابن شهاب) وهو بماسناد حديث أبي هريرة إلى الزهري -أي: عبد العزيز إلى الزهري-، ووهم من قال: إنه معلّق، "فتح" (٦/ ٦١٤).
- "أبو بكر" هو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي الضرير.
- "عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود" التابعي على الصحيح.
- "نوفل بن معاوية" الكناني الديلي من مسلمة الفتح.
- الضرير، "قس" (٨/ ١٠٧).
- وهو صلاة العصر بيّنته الرواية التي مضت [برقم: ٥٥٢].
- قوله: (فكأنما وُتِر) على بناء المفعول أي: سُلب وأُخذ. قوله: "أهله وماله" بنصبهما ورفعهما؛ أي: فكأنما فَقَدَهما بالكلية أو نقصهما. قال السيد: روي بالنصب على أنه مفعول لـ"وُتر" وأضمر في "وُتر" نائب فاعله وهو عائد على الذي تفوته، فالمعنى: أصيب بأهله وماله، أو هو بمعنى سلب وهو يتعدّى إلى المفعولين، وروي بالرفع على أن "وُتر" بمعنى أُخذ، فيكون أهله وماله نائب فاعله، كذا في "المرقاة" (٢/ ٣٠١). قال الكرماني (١٤/ ١٦٨): والمراد بها صلاة العصر يفسّره ما مرَّ في "باب إثم من فاتته العصر".