Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ 1، أَنَا سُفْيَانُ 2، عَنِ الأَعْمَشِ 3، عَرْر زَيْدِ بْنِ وَهْبِ 4، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ 5، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "سَتَكُونُ أُثْرَةٌ 6 7 وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: "تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ 8، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ 9 الَّذِي 1 لَكُمْ". [طرفه: ٧٥٥٢، أخرجه: م ١٨٤٣، ت ٢١٩٠، تحفة: ٩٢٢٩].
- "محمد بن كثير" بالمثلثة العبدي البصري.
- "سفيان" هو ابن سعيد الثوري.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "زيد بن وهب" الجهني المخضرم.
- "ابن مسعود" عبد الله الهذلي.
- إشارة إلى استئثار الملوك من قريش على الأنصار بالأموال، "مجمع" (١/ ٤٠).
- قوله: (أثرة) بالمفتوحتين، وبضم الهمزة وسكون المثلثة أي: استبداد واختصاص بالأموال التي حقّها الاشتراك، كذا في "الخير الجاري" [و"ع" (١١/ ٣٣٩)].
- من السمع والطاعة، "قس" (٨/ ١٠٧).
- قوله: (وتسألون الله الذي لكم) أي: لا تكافئوا لهم استئثارهم (^١) ولا تقاتلوهم بل أدوا إليهم حقهم من السمع والطاعة، يوصل الله حقكم من الغنيمة من فضله، كذا في "المجمع" (١/ ٤٠).
- في الأصل: بالاستيثار.
- من الغنيمة والفيء ونحوهما، "قس" (٨/ ١٠٧).