Translation coming soon إن شاء الله
ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ 5 الأُمَوِيُّ، عَنْ جَدِّهِ 6 قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَرْوَانَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، فَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ 7 - ﷺ - يَقُولُ: "هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ 8 مِنْ قُرَيْشٍ"، فَقَالَ مَرْوَانَ: غِلْمَةٌ؟ قَالَ [النسخ] "وَقَالَ مَحْمُودٌ" ثبتت الواو في ذـ. "- ﷺ -" سقطت التصلية في نـ. أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ 1، بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ. [راجع: ٣٦٠٤، تحفة: ١٣٠٨٤].
- "عمرو بن يحيى بن سعيد" ابن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية.
- "عن جده" سعيد بن عمرو المذكور.
- أي: من عند الله، "ك" (١٤/ ١٦٩).
- قوله: (غلمة) جمع الغلام، وهو من أوزان جمع القلة، واستعجب مروان من لفظ غلمة فقال أبو هريرة: إن شئت أن أصرّح بأسمائهم أفعله وأقول: يعني ابن فلان وابن فلان، والمراد من الهلاك تلبسهم بالأمور التي وقعت بعد قتل عثمان من بني أمية وغيرهم، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١٦٩). وفي "الفتح" (٦/ ٦١٥): قال الكرماني: تعجب مروان من وقوع ذلك من غلمة، كأنه غفل عن الطريق المذكورة في "الفتن" [برقم: ٧٠٥٨] فإنها ظاهرة في أن مروان لم يوردها مورد التعجب، فإن لفظه هناك: "فقال مروان: لعنة الله عليهم غلمةً"، فظهر أن في هذا الطريق اختصارًا، ويحتمل أن يتعجَّب من فعلهم ويلعنهم مع ذلك، واللّه أعلم.
- وكان ذلك من الجراب الذي لم يحدث به، "قس" (٨/ ١٠٩).