Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ 1 2، ثَنَا شُعْبَةُ 3، عَنْ أَبِي بشْرٍ 4، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ 5، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطّابِ يُدْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ 6، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مثْلَهُ 7، فَقَالَ: إنَّهُ مِنْ حَيثُ تَعْلَمُ 8، فَسَأَلَ عُمَرُ ابْنَ عَبَّاس عَنْ هَذ الآيَةِ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١]. فَقَال: أجَل رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- 9 أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ، قَالَ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ. [أطرافه: ٤٢٩٤، ٤٤٣٠، ٤٩٦٩، ٤٩٧٠، أخرجه: ت ٣٣٦٢، تحفة: ٥٤٥٦].
- بفتح المهملة وسكون الراء الأولى، "ك" (١٤/ ١٨٥).
- "محمد بن عرعرة" ابن البرند بن النعمان السامي القرشي البصري.
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- "أبي بشر" بالموحدة المكسورة، جعفر بن أبي وحشية اليشكري، "ك" (١٨٥/ ١٤).
- "سعيد بن جبير" الأسدي مولاهم الكوفي.
- قوله: (يُدْني ابنَ عباس) أي: يقربه من نفسه، "مجمع" (٢/ ٢٠٨).
- قوله: (مثلَه) أي: في العمر، وغرضه أننا شيوخ وهو شابّ فلِمَ تقدمه علينا؟ فقال: أقربه وأقدّمه من جهة علمه، "ك" (١٤/ ١٨٥) "مجمع" (٢/ ٢٠٨).
- أي: تقديمه من جهة علمك بأنه من أهل العلم، "مجمع" (٢/ ٢٠٨).
- قوله: (أجل رسول الله -ﷺ-) أي: مجيء النصر والفتح ودخول الناس في الدين علامة وفاة رسول الله -ﷺ-، أخبر الله رسوله بذلك، كذا في "ك" (١٤/ ١٨٥). قال البيضاوي (٢/ ٦٢٨): لعل ذلك لدلالتها على تمام الدعوة وكمال أمر الدين، ولهذا سمِّيت سورة التوديع.