Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ 1، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيمَانَ بْنِ حَنْظَلَةَ 2 ابْنُ 3 الْغَسِيلِ، ثَنَا عِكْرِمَةُ 4، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِي مَرَضِهِ الَّتِي مَاتَ فِيهِ بِمِلْحَفَةٍ وَقَدْ عُصِّبَ 5 رَأْسُهُ بِعِصَابَةٍ 6 دَسْمَاءَ، حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَر، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ 7 الأَنْصَارُ، حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ 8 فِي الطَّعَامِ، فَمَنْ وَلي مِنْكُمْ شَيئًا يَضُرّ فِيهِ [النسخ] "فِي مَرَضِهِ الَّتِي مَاتَ" في نـ: "فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ". "يَقِلّ" في نـ: "تَقِل". قَوْمًا 1، وَيَنْفَعُ فِيهِ آخَرِينَ، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ" 2. فَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَ فِيهِ النَبِيُّ -ﷺ-. [راجع: ٩٢٧].
- " أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.
- قوله: (حنظلة) بفتح المهملة والمعجمة وسكون النون بينهما: ابن أبي عامر، وهو معروف بغسيل الملائكة، قالوا: لما استشهد بأحد قال النبي -ﷺ-: "مات حنظلة وإنه غسلته الملائكة"، فسألوا امرأته فقالت: سمع الهيعة وهو جنب فلم يتأخر للاغتسال. وفي بعض النسخ: "حنظلة ابن الغسيل" بزيادة لفظ الابن وهو صحيح، لكن يشترط أن يرفع الابن على أنه صفة لعبد الرحمن وهو مشتهر بابن الغسيل، "ك" (١٤/ ١٨٥ - ١٨٦).
- برفع ابن على أنه صفة لعبد الرحمن، "ك" (١٤/ ١٨٦).
- "عكرمة" مولى ابن عباس.
- أي: ربط رأسه.
- قال الخطابي: أي: بعصابة سوداء، "ك" (١٤/ ١٨٦).
- وكان ذلك، وبه المطابقة.
- قوله: (بمنزلة الملح) وجه التشبيه الإصلاح بالقليل دون الإفساد بالكثير، كما في قولهم: النحو في الكلام كالملح في الطعام، أو كونه قليلًا بالنسبة إلى سائر أجزاء الطعام، "ك" (١٤/ ١٨٦).
- قوله: (يضرّ فيه قومًا) أي: مسيئين، و"ينفع فيه آخرين" صفة كاشفة. قوله: "فليقبل" أي: المتولي منكم، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٥٩٣).
- أي: عن إسائتهم، "مرقاة" (١٠/ ٥٩٣). [قال الحافظ: أي: في غير الحدود وحقوق الناس، "فتح الباري" (٨/ ٥٠١)].