Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللَّهِ 7، ثَنَا سُفْيَانُ 8، ثَنَا شَبيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ 9 قَالَ: [النسخ] "ثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ". سَمِعْتُ الْحَيَّ 1 يَتَحَدَّثُونَ عَن عُروَةَ 2 هُوَ البارقِيُّ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي لَهُ بِهِ شَاةً، فَاشْتَرَى لَهُ بِهِ شَاتَينِ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ فَجَاءَهُ بِدِينَارٍ وَشَاةٍ، فَدَعَا لَهُ بالْبَرَكَةِ فِي بَيعِهِ، فَكَان لَوِ اشْتَرَى التُّرَابَ لَرَبِحَ فِيهِ. قَالَ 3 سُفْيَانُ 4: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ 5 6 جَاءَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ 7، [النسخ] "يَتَحَدَّثُونَ" كذا في ذ، وفي نـ: "يُحَدَّثُونَ". "هُوَ البارقِي" سقط في نـ. "فَجَاءَهُ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "وَجَاءَهُ". "فَكَانَ" في نـ: "وَكَانَ" مصحح عليه. قَالَ: سَمِعَهُ 1 شَبِيبٌ مِنْ عُرْوَةَ 2، فَأَتَيتُهُ 3 فَقَالَ شَبِيبٌ: إِنِّي لَم أَسْمَعْهُ مِنْ عُروَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَيَّ يُخْبِرُونَهُ عَنْهُ. [أخرجه: د ٣٣٨٤، ت ١٢٥٨، ق ٢٤٠٢، تحفة: ٩٨٩٨].
- "علي بن عبد اللّه" المديني.
- "سفيان" ابن عيينة.
- "شبيب بن غرقدة" السلمي الكوفي.
- قوله: (سمعت الحيَّ) أي: القبيلة. قال في "الفتح" (٦/ ٦٣٥): لم يسمّهم فالحديث بهذا ضعيف للجهل بحالهم، لكن وجد له متابع عند أحمد وأبي داود والترمذي وابن ماجه، انتهى. قال الكرماني (١٤/ ١٩٥): فإن قلت: الحديث من رواية المجاهيل، إذ الحيّ مجهول؟ قلت: إذا علم أن شبيبًا لا يروي إلا عن عدل فلا بأس به، أو لما كان ذلك ثابتًا بالطريق المعيّن المعلوم اعتمد على ذلك فلم يبال بهذا الإبهام، أو أراد نقله بوجه آكد، إذ فيه إشعار بأنه لم يسمع من رجل واحد فقط بل من جماعة متعددة ربما يفيد خبرهم القطع، انتهى.
- "عروة" ابن الجعد ويقال ابن أبي الجعد، وقيل: اسم أبيه عياض البارقي.
- هو موصول بالإسناد المذكور، "ف" (٦/ ٦٣٤).
- ابن عيينة.
- "الحسن بن عمارة" البجلي مولاهم الكوفي.
- هو ضعيف، المتفق على ضعفه، قال في "التقريب" (رقم: ١٢٦٤): هو متروك.
- "عنه" أي: عن شبيب.
- قوله: (قال: سمعه …) إلخ، أراد البخاري بذلك بيان ضعف رواية الحسن بن عمارة وأن شبيبًا لم يسمع الخبر من عروة، وإنما سمعه من الحي، كذا في "الفتح" (٦/ ٦٣٤). قال الكرماني (١٤/ ١٩٥): فإن قلت: الحسن بن عمارة كاذب مكذب فكيف جاز النقل عنه؟ قلت: ما أثبت شيء بقوله من هذا الحديث مع احتمال أنه قال ذلك بناء على ظنه، انتهى.
- "عروة" أيضًا مرَّ آنفًا.
- لعله لعدم الاعتماد على رواية الحسن، "خ".