Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ بْنُ عَبدِ اللَّهِ 1، ثَنَا سُفْيَانُ 2، ثَنَا أَيُّوبُ 3، عَنْ مُحَمَّدٍ 4 سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: صَبَّحَ 5 رَسولُ اللَّهِ -ﷺ- خَيبَرَ بُكْرَةً وَقَدْ خَرَجُوا بالْمَسَاحِي 6، فَلَمَّا رَأوْهُ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ 7، وَأَحَالُوا 8 إِلَى الْحِصْنِ يَسْعَونَ، فَرَفَعَ النَبِيٌّ -ﷺ- يَدَيْهِ وَقَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيبَرُ 9، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا [النسخ] "وَأَحَالُوا" في سـ، حـ، ذ: "فَأَجَالُوا". بِسَاحَةِ 1 قَومِ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ" قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: دَعْ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَإِنِّي أَخْشَى أنْ لا تَكُونَ مَحْفُوظًا وَإِنْ كَانَ فِيهِ فَرفع يَدَيهِ فَإِنَّهُ غرِيبٌ جِدًّا. [أطرافه: ٣٧١، أخرجه: س ٤٣٣٩، ق ٣١٩٦، تحفة: ١٤٥٧].
- "علي بن عبد اللّه" المديني.
- "سفيان" ابن عيينة.
- "أيوب" السختياني.
- "محمد" هو ابن سيرين.
- أي: أتى، "مجمع" (٣/ ٢٨٧).
- جمع مسحاة، أي: المجرفة من الحديد، من السحو بمعنى الكشف والإزالة، "مجمع" (٣/ ٥٠).
- قوله: (الخميس) أي: الجيش، والخميس بالرفع على أنه عطف على سابقه، وبالنصب على أنه مفعول معه أي: جاء محمد مع الخميس، وسمي الجيش خميسًا لأنه خمسة أقسام: الميمنة والميسرة والقلب والساقة والمقدمة، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١٩٧) و"العيني" (١١/ ٣٧٩).
- أي: أقبلوا، "ك" (١٤/ ١٩٧).
- قوله: (خربت خيبر) دعاء أو خبر باعتبار أنه سيقع محقّقًا فكأنه وقع. قوله: "إنا إذا نزلنا بساحة قوم" علة لخربت، أو تفاؤل لما خرجوا بالمساحي ونحوها من آلات الهدم، كذا في "مجمع البحار" (٢/ ٢٦)، ومرَّ الحديث مرارًا منها [برقم: ٢٩٥٠] في "كتاب الجهاد". وقال في "الخير الجاري": لا يخفى أن مناسبة هذا الحديث وما قبله بالكتاب المذكور خفية إلا إذا ضمّ إليه البشارة في فتح خيبر من "إنا إذا نزلنا بساحة قوم … " إلخ، حيث يشير إلى الفتح بل المفتوح في الغزوات بالخيول. وفيه إشارة إلى فضيلة الخيل التي فيها بركة للحضور في الغزوات والفتوح بها، إلى غير ذلك، انتهى.
- أي: الفناء.