Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ 1، أَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ مَنْصُورٍ 3، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 4، عَنْ عَبيدَةَ 5، عَنْ عَبدِ اللَّهِ 6 أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قالَ "خَيرُ النَّاسِ قَرنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِم يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ" 7. قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ 8: وَكَانُوا يَضْرِبُونَنَا عَلَى الشَّهَادَةِ 9 وَالْعَهْدِ وَنَحْنُ صِغَارٌ. [راجع: ٢٦٥٢]. [النسخ] "يَضْرِبُوننَا" كذا في ذ، وفي نـ: "يَضْربُونَّا".
- " محمد بن كثير" العبدي.
- "سفيان" الثوري.
- "منصور" هو ابن المعتمر.
- "إبراهيم" النخعي.
- "عَبِيدَة" بفتح العين المهملة وكسر الموحدة، ابن قيس السلماني المرادي، "قس" (٨/ ١٦٠).
- "عبد اللّه" ابن مسعود -﵁-.
- قوله: (ويمينه شهادته) قال الكرماني (١٤/ ٢٠٠٠): فإن قلت: هذا دور. قلت: المراد بيان حرصهم على الشهادة وترويجها، فتارة يحلفون قبل أن يأتوا بالشهادة، وتارة يعكسون (^١)، أو هو مثل في سرعة الشهادة واليمين وحرص الرجل عليهما حتى لا يدري بأيهما يبتدئ، فكأنهما يتسابقان لقلة مبالاته بالدين، انتهى.
- النخعي راوي الحديث.
- قوله: (على الشهادة) أي: على قول رجل: أشهد بالله ما كان كذا
- في الأصل: وتارة يعدون. على معنى الحلف، فكره ذلك كما كره الحلف وإن كان صادقًا فيها أو لا يكون عادة، ومرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ٢٦٥٢] في "الشهادات". وفي الآية أيضًا فضل أبي بكر الصديق لأنه انفرد بهذه المنقبة حيث صاحب النبي -ﷺ- في تلك السفرة ووقاه بنفسه كما سيأتي، وشهد اللّه تعالى له فيها بأنه صاحب نبيه، "فتح" (٧/ ٩).