Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ 7، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ 8، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ 9، ثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ سَالِمٍ 10، عَنْ سَالِمٍ، [النسخ] "فَمَا أَوَّلْتَ" كذا في قت، ذ، وفي نـ: "فَمَا أَوَّلْتَهُ" وزاد في نـ: "يا رسول اللَّه". عَنْ عَبدٍ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "رَأيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ 1 عَلَى قَلِيبٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرِ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ نَزْعًا ضَعِيفًا، وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخطَّابِ فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا، فَلَم أَرَ عَبْقَرِيًّا 2 يَفْرِي فَرِيَّهُ حَتَّى رَوِيَ النَّاسُ وَضَرُبوا بِعَطَنٍ". قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ 3: الْعَبقَرِيُّ 4 عِتَاقُ الزَّرَابِيِّ [النسخ] "رَأيْتُ فِي الْمَنَامِ" في نـ: "أُرِيْتُ فِي الْمَنَامِ". "قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ" في صـ، مه، ذ: "قَالَ ابْنُ نُمَير". وَقَالَ يَحْيَى 1 2: الزَّرَابِيُّ الطَّنَافِسُ لَهَا خَمَلٌ رَقِيقٌ، ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ [الغاشية: ١٦] كَثيرةٌ، وَهُوَ 3 سَيِّدُ الْقَوْمِ أعنِي الْعَبقَرِيَّ. [راجع: ٣٦٣٣، أخرجه: م ٢٣٩٣، تحفة: ٧٠٣٨].
- الهمداني الكوفي، "قس" (٨/ ١٩٧).
- "محمد بن بشر" العبدي أبو عبد الله الكوفي.
- "عبيد الله" ابن عمر العمري.
- "أبو بكر بن سالم" ابن عبد الله بن عمر يروي عن أبيه سالم. المصنف كعادته فذكر معنى صفة الزرابي الواردة في القرآن في قوله تعالى: ﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾، كذا في "الفتح" (٧/ ٤٦).
- قوله: (بدلو بكرة) بفتح الموحدة والكاف على المشهور، وحكى بعضهم تثليث أوله، ويجوز إسكان الكاف على أن المراد نسبة الدلو إلى الأنثى من الإبل وهي الشابة، أي: الدلو التي يسقى بها، وأما بالتحريك فالمراد الخشبة المستديرة التي يعلق بها الدلو، كذا في "الفتح" (٧/ ٤٦). قوله: "ذنوبًا" بفتح المعجمة: الدلو الكبير، والغرب أكبر من الذَّنوب. قوله: "يفري فريه" في "القاموس" (ص: ١٢١٣): يفري الفريَّ، كغنيٍّ: يأتي بالعجب في عمله. قوله: "بعطن" بفتح المهملتين وآخره نون، هو مناخ الإبل إذا شربت ثم صدرت، ومرَّ الحديث قريبًا.
- العبقري الكامل من كل شيء، والسيد، والذي ليس فوقه شيء، والشديد، وضرب من البسط، "قاموس" (ص: ٤٠٦).
- أي: سعيد.
- قوله: (قال ابن جبير: العبقري …) إلخ، وصله عبد بن حميد من طريقه، وكذا رويناه في "صفة الجنة" لأبي نعيم من طريق أبي بشر عن سعيد بن جبير قال في قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ [الرحمن: ٧٦]، قال: الرفرف رياض الجنة، والعبقري الزرابي. والمراد بالعتاق الحسان، والزرابي جمع زريبة وهي البساط العريض الفاخر. استطرد
- هو الفراء النحوي، "تو" (٦/ ٢٣٣٦).
- قوله: (قال يحيى) هو ابن زياد الفراء، وظنّ الكرماني أنه يحيى بن سعيد القطان. قوله: "الطنافس" جمغ طنفسة وهي البساط. قوله: "لها خمل" بفتح المعجمة والميم بعدها لام أي: أهداب، وقوله: "رقيق" أي: غير غليظة، "فتح" (٧/ ٤٦ - ٤٨).
- هذه العبارة لم توجد في أكثر النسخ.