Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ 1، ثَنَا اللَّيثُ 2، ثَنِي عُقَيلٌ 3، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 4، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إِذْ قَالَ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ 5 تَتَوَضَّأُ 6 إِلَى جَانِبِ قَصرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا 7: لِعُمَرَ، فَذَكَرتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَّيتُ مُدْبِرًا". فَبَكَى عُمرُ 8 وَقَالَ: أَعَلَيكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟. [راجع: ٣٢٤٢].
- " سعيد بن أبي مريم" هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري.
- "الليث" ابن سعد الإمام.
- "عقيل" ابن خالد الأيلي.
- "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
- أي: أم سليم، "قس" (٨/ ١٩٦).
- قوله: (تتوضأ) هو من الوضاءة وهي الحسن والنظافة، أو هو من الوضوء، لكن لا من جهة التكليف بل لتزداد حسنًا وجمالًا لا لإزالة وسخ وقذر؛ إذ الجنة منزهة عنه، "مجمع" (٥/ ٧٤ - ٧٥).
- أي: الملائكة، "خ".
- قوله: (فبكى عمر) قال في "الفتح " (٧/ ٤٥): وبكاء عمر يحتمل أن يكون سرورًا، ويحتمل أن يكون تشوّقًا وخشوعًا، انتهى.