Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزيدَ الْكُوفِيُّ 4، ثَنَا الْوَلِيدُ 5، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ 6، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ 7، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [النسخ] "فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ" في نـ: "فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ" في ذ: "حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ". إِبْرَاهِيمَ 1، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ 2 قَالَ: سَأَلْتُ عَبدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرو 3 عَنْ أَشَدِّ مَا صَنَعَ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، قَالَ: رَأَيْتُ عُقْبَةَ 4 بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ 5 جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وَهُوَ يُصَلِّي، فَوَضَعَ رِدَاءَهُ فِي عُنُقِهِ فَخَنَقَهُ 6 بِهِ خَنقًا شَدِيدًا، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَفَعَهُ 7 عَنْهُ، فَقَالَ: [النسخ] "فَوَضَعَ رِدَاءَهُ" في ذ: "فَوَضَعَ رِدَاءً". "فَخَنَقَهُ بِهِ" في سـ، حـ، ذ: "فَخَنَقَهُ بِهَا". "فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ" في ذ: "فَجَاءَه أَبُو بَكْرٍ". ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [غافر: ٢٨]. [طرفاه: ٣٨٥٦، ٤٨١٥، تحفة: ٨٨٨٤].
- "محمد بن يزيد" البزاز الكوفي، قال ابن خلفون: وليس بأبي هشام محمد بن يزيد بن رفاعة الرفاعي، قاله الكلاباذي والحاكم، وقال ابن حجر: وفي رواية ابن السكن عن الفربري: محمد بن كثير، وهو وهم، نبّه عليه أبو علي الجياني؛ لأنه لا يعرف له رواية عن الوليد، انتهى، "قس" (٨/ ١٩٣).
- ابن مسلم، "ك" (١٤/ ٢١٩).
- هو عبد الرحمن.
- "يحيى بن أبي كثير" صالح اليمامي الطائي.
- " محمد بن إبراهيم" ابن الحارث التيمي القرشي.
- "عروة بن الزبير" ابن العوام.
- "عبد الله بن عمرو" ابن العاص.
- قوله: (عقبة) بضم المهملة وسكون القاف "ابن أبي معيط" بضم الميم وفتح المهملة الأولى وسكون التحتية، الأموي، قُتل يوم بدر كافرًا بعد انصرافه (^١) -ﷺ- منه بيوم. وفيه منقبة عظيمة لأبي بكر -﵁-، "ك" (٢١٩/ ١٤)، "خ". قال في "الفتح" (٧/ ٤٠): مات أبو بكر لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة، فكانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر وأيامًا، وقيل غير ذلك، ولم يختلفوا أنه استكمل سنّ النبي -ﷺ- فمات وهو ابن ثلاث وستين، انتهى مختصرًا.
- مصغرًا، الأموي.
- خنقه خنقًا ككتف، "ق" (ص:٧٩٣).
- قوله: (حتى دفعه) أي: دفع بيده خنقه -ﷺ- "فقال: أتقتلون رجلًا … " إلخ، كما قال رجل مؤمن من آل فرعون، قال بعضهم: إن أبا بكر أفضل من مؤمن من آل فرعون لأنه انتصر على القول وأبو بكر نصر بالقول والفعل.
- في الأصل: يوم بدر كافرًا أو بعد انصرافه.