Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ 7، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونسَ 8، ثنا عُمَرُ بْنُ سَعيدِ بْن أَبي حُسَين الْمَكِّيُّ 9، [النسخ] "أَبِي حُسَيْنٍ" كذا في ذ، وفي ذ: "أَبِي الْحُسَيْنٍ". عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ 1، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنِّي لَوَاقِفٌ فِي قَوْمٍ، فَدَعَوُا اللَّهَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَقَدْ وُضِعَ 2 عَلَى سَرِيرِهِ، إِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي قَدْ وَضَعَ مِرْفَقَهُ عَلَى مَنْكِبِي، يَقُولُ: يَرحَمُكَ اللَّهُ 3، إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو 4 أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيكَ 5، لأَنِّي كَثِيرًا ما كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: كُنْتُ 6 وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَفَعَلْتُ وَأَبُو بَكْرٍ [النسخ] "فَدَعَوُا اللَّهَ" في ذ: "يَدْعُونَ اللَّهَ". "يَرحَمُكَ اللَّهُ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "رَحِمَكَ اللهُ". "ما كُنْتُ" كذا فى صـ، وفى نـ: "مِمَّا كُنْتُ". وَعُمَرُ، وَانْطَلَقْتُ وَأَبُو بَكْر وَعُمَرُ، وَإِنْ 1 كنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا، فَالْتَفَتُّ 2 فَإِذَا 3 عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. [طرفه: ٣٦٨٥، أخرجه: م ٢٣٨٩، س في الكبرى ٨١١٥، ق ٩٨، تحفة: ١٠١٩٣].
- "الوليد بن صالح" النخاس بالخاء المعجمة الفلسطيني، وثقه أبو حاتم وغيره، ولم يكتب عنه أحمد.
- "عيسى بن يونس" ابن أبي إسحاق السبيعي.
- النوفلي. إلا على ضعف، والصحيح جوازه نظمًا ونثرًا، كما قاله المالكي (^١)، ونظيره قول عمر: "كنت وجار لي من الأنصار"، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٤٢٠).
- " ابن أبي مليكة" عبد الله بن عبيد الله.
- أي: للغسل بعد موته، "لمعات".
- الخطاب لعمر، "ك" (١٤/ ٢١٨).
- اللام هي الفارقة بين "أن" المخففة والنافية، "ك" (١٤/ ٢١٩).
- قوله: (مع صاحبيك) يحتمل أن يريد ما وقع وهو دفنه عندهما، ويحتمل أن يريد بالمعية ما يؤول إليه الأمر بعد الموت من دخول الجنة ونحو ذلك، والمراد بصاحبيه النبي -ﷺ- وأبو بكر، واللام في قوله: "لأني كثيرًا ما" للتعليل، و"ما" إبهامية مؤكدة، و"كثير" ظرف وهو كقوله تعالى: ﴿قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ [السجدة: ٩]، ووقع للأكثر: "كثيرًا مما كنت أسمع" بزيادة "من"، ووجّهت بأن التقدير: أني أجد كثيرًا مما كنت أسمع، "فتح الباري" (٧/ ٤٩).
- قوله: (كنتُ) أي: في مكان كذا "وأبو بكر وعمر"، قوله: "فعلتُ" أي: الشيء الفلاني من أمور العبادة أو من رسوم العادة. قوله: "انطلقتُ" أي: ذهبت إلى مكان كذا "وأبو بكر وعمر"، زاد في رواية: "دخلت وأبو بكر وعمر، وخرجت وأبو بكر وعمر". فيه دليل على جواز العطف على الضمير المرفوع المتصل بلا تأكيد وفصل، مما لا يجوّزه النحويون في النثر
- مخففة من المثقلة.
- أي: إلى ورائي، "مرقاة" (١٠/ ٤٢٠).
- أي: فإذا الرجل علي بن أبي طالب، "مرقاة" (١٠/ ٤٢٠).
- أي ابن مالك في "شواهد التوضيح" (ص: ١١٤).