Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 1، أَنَا عَبدُ اللَّهِ 2، أَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ 3، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيكَةَ 4 أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَتَكَنَّفَهُ 5 النَّاسُ يَدْعُونَ ويُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَأنَا فِيهِم، فَلَم يَرُعْنِي 6 7 إِلَّا رَجُلٌ آخِذٌ مَنْكِبِي، فَإِذَا عَلِيٌّ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ، وَقَالَ: مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ 8 إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيكَ، وَحَسِبْتُ أَنِّي كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: ذَهَبتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ [النسخ] "أَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ". "أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ" في نـ: "سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ". "آخِذ مَنْكِبِي" في هـ، ذ: "أَخَذَ مَنْكِبِي". "فَإِذَا عَلِيٌّ" زاد في نـ: "ابن أبي طالب". وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ 1. [راجع: ٣٦٧٧].
- " عبدان" هو لقب عبد الله بن عثمان بن جبلة.
- "عبد الله" ابن المبارك المروزي.
- "عمر بن سعيد" ابن أبي حسين النوفلي القرشي المكي.
- "ابن أبي مليكة" هو عبد الله بن أبي مليكة.
- أي: أحاطوا به، "ك" (١٤/ ٢٢٣).
- من الروع: الفزع.
- بضم الراء أي: لم يفزعني والمراد أنه رآه بغتة، "ك" (١٤/ ٢٢٣)، "ف" (٧/ ٤٨).
- قوله: (أحبّ) يجوز رفعه ونصبه، و"أني" يجوز فيه الفتح والكسر. وفي هذا الكلام أن عليًّا كان لا يعتقد أن لأحد عملًا في ذلك الوقت أفضل من [عمل] عمر. قوله: "مع صاحبيك" يحتمل أن يريد ما وقع من الدفن عندهما، وأن يريد المعية في الجنة، "ف" (٧/ ٤٨ - ٤٩).
- قوله: (أنا وأبو بكر وعمر) قال في "الخير الجاري": وفضل عمر يعرف مَن كلام علي -﵁- وكونُه أفضلَ من غيره، وكذا يفهم فضله من دعاء الحاضرين وطلبهم الرحمةَ له. ومعنى قوله: "لم يَرُعْني" بفتح التحتية: لم يفجأني، كأنه فجأ من أخذ الرجل أحد منكبيه على حال غفلة منه، انتهى.