Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 2، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ 3، ثَنَا سَعِيدُ بنُ أبي عَرُوْبَة 4 وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ 5: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ 6 وَكَهْمَسُ بْنُ الْمِنْهَالِ 7 قَالَا: ثَنَا سَعِيدٌ 8، عَنْ قَتَادَةَ 9، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: [النسخ] "ابنُ أبي عَرُوْبَةَ" ثبت في ذ. "وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ -إلى- قَالَا: ثَنَا سَعِيدٌ" سقط في نـ، وفي نـ: "وَقَال: قَالَ لِي خَلِيفَةُ". صَعِدَ النَّبِيُّ -ﷺ- أحُدًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ 1، فَضَرَبَهُ بِرجْلِهِ، فَقَالَ: "اثْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌ وَصِدِّيقٌ 2 أَوْ شَهِيدٌ" 3. [راجع: ٣٦٧٥]. [النسخ] "صَعِدَ النَّبِيُّ -ﷺ- أُحُدًا" كذا في ذ، وفي نـ: "صَعِدَ النَّبِيُّ -ﷺ- إلَى أُحُدٍ". "فَقَالَ: اثْبُتْ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ: اثْبُتْ". "نَبِيٌّ وَصِدِّيق" كذا في ذ، وفي نـ: "نَبِيٌّ أوْ صِدِّيق". "أَوْ شَهِيدٌ" في نـ: "أَوْ شَهِيدَانِ".
- "مسدد" هو ابن مسرهد.
- "يزيد بن زريع" أبو معاوية البصري.
- "سعيد بن أبي عروبة" مهران اليشكري مولاهم.
- قوله: (خليفة) هو ابن خياط، و"محمد بن سواء" بمهملة وتخفيف ومدّ، هو السدوسي البصري، و"كهمس" بمهملة بوزن جعفر، سدوسي أيضًا بصري، و"سعيد" هو ابن أبي عروبة، وسقط جميع ذلك من رواية أبي ذر في بعض النسخ واقتصر على طريق يزيد بن زريع، "فتح الباري" (٧/ ٤٩).
- "محمد بن سواء" الضرير السدوسي المتوفى سنة ١٨٧ هـ.
- "كهمس بن المنهال" السدوسي أيضًا.
- "سعيد" هو ابن أبي عروبة المذكور.
- "قتادة" ابن دعامة السدوسي.
- قوله: (فرجف بهم) أي: تحرّك أُحُد انتعاشًا واهتزازًا بقدومهم. قوله: "اثبت أحد" أي: لا تظهر شيئًا على ظاهرك كالكاملين الواصلين، على ما حكي [أن] الجنيد سئل: ما بالك عند السماع ظاهرًا مع تحقق حالك باطنًا؟ فقرأ ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ [النمل: ٨٨]، "مرقاة" (١٠/ ٤٤٨).
- قوله: (إلا نبي وصدّيق أو شهيد) قال الكرماني (١٤/ ٢٢٤): فإن قلت: الظاهر يقتضي أن يقال: شهيدان. قلت: معناه: ما عليك غير هؤلاء الأجناس أي: لا يخلو عنهم، أو الفعيل يستوي فيه المثنى والجمع. فإن قلت: لِمَ قال: "إلا نبي وصديق" بالواو و"أو شهيد" بأو؟ قلت: تغيير الأسلوب للإشعار بمغايرة حالهما؛ لأن النبوة والصديقية حاصلتان حينئذ بخلاف الشهادة، والأولان حقيقة والثالث مجاز، وفي بعضها بلفظ "أو" فيهما، وقيل: أو بمعنى الواو، انتهى.
- والمراد بالشهيد الشهيد الحقيقي، وهما عمر وعثمان، والنبي -ﷺ- وأبو بكر شهيدان حكميان حيث كان أثر موتهما من السلام القديم، "مرقاة" (١٠/ ٤٤٨).