Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ 1، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ 2، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 3، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ النبىُّ -ﷺ-: "لَقَدْ كَانَ فِيمَا كانَ قَبلَكُم مِنَ الأُمَمِ نَاسٌ مُحَدَّثونَ 4، فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أحَدٌ فَإِنَّهُ عُمَرُ" 5. [راجع: ٣٤٦٩]. زَادَ زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ 6، عَنْ سَعْدٍ 7، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 8، أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "قَدْ كَانَ فِيمَنْ قَبلَكُم مِنْ [النسخ] "فِيمَا كانَ قَبْلَكُم" في نـ: "فِيمَن قَبْلَكُم". "نَاسٌ مُحَدَّثُونَ" كذا في ذ، وفي نـ: "مُحَدَّثُونَ". "قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-" في ذ: "قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ -ﷺ-". "قَدْ كَانَ فِيمَنْ قَبْلَكُم" في نـ: "لَقَدْ كَانَ فِيمَنْ قَبلَكُم"، وفي نـ: "فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُم". بَنِي إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ يُكَلَّمُونَ 1 مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونوا أَنْبِيَاءَ، فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ فَعُمَرُ" قَالَ ابْنُ عَبّاسٍ: مِنْ نَبِيٍّ ولا مُحَدَّثٍ 2.
- " يحيى بن قزعة" الحجازي المدني.
- "إبراهيم بن سعد" ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
- "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
- قوله: (محدّثون) بفتح الدال المشددة جمع محدّث، واختلف في تأويله: فقيل: مُلهَم، قاله الأكثر، قالوا: المحدث بالفتح هو الرجل الصادق الظنّ، وهو من ألقي في روعه شيء من قِبَل الله الأعلى فيكون كالذي حدّثه غيره به، وبهذا جزم أبو أحمد العسكري، وقيل: من يجري الصواب على لسانه من غير قصد، وقيل: مكلَّم أي: تكلّمه الملائكة من غير نبوّة، "ف" (٧/ ٥٠)، "ك" (١٤/ ٢٢٥ - ٢٢٦).
- ابن الخطاب.
- "زاد زكرياء بن أبي زائدة" فيما وصله الإسماعيلي.
- "سعد" هو ابن إبراهيم المذكور.
- "أبي سلمة" مرَّ آنفًا.
- قوله: (يكلَّمون) أي: تكلّمهم الملائكة، ولفظ "فإن يك" ليس للشك فإن أمته أفضل الأمم، وإذا كان موجودًا فيهم فبالأولى أن يكون في هذه الأمة؛ بل للتأكيد كقول الأجير: إن عملت لك فوفِّني حقي، "ك" (١٤/ ٢٢٦).
- أي: في قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ﴾ الآية [الحج: ٥٢]، كان ابن عباس زاد فيها: ولا محدث، أخرجه سفيان بن عيينة، "ف" (٧/ ٥١).