Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ 3، ثَنَا اللَّيْثُ 4، ثَنَا عُقَيلٌ 5، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 6، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ 7 وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 8 قَالَا: سَمِعْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "بَينَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهَا حَتَّى [النسخ] "فَإِنْ يَكُ" في نـ: "فَإِنْ يَكُنْ". "فِي أُمَّتِي" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "مِنْ أُمَّتِي". "مِنْهُم أَحَدٌ" كذا في هـ، ذ، وفي هـ: "مِنْ أَحَدٍ". "قَال ابْنُ عَبَّاسٍ … " إلخ، ثبت لأبي ذر وسقط لغيره. اسْتَنْقَذَهَا، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ لَهُ: مَنْ لِهَذَا يَوْمَ السَّبعِ 1، لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيرِي؟ فَقَالَ النَّاسُ: سُبحَانَ اللَّهِ 2، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ" 3 وَمَا ثَمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ 4. [راجع: ٢٣٢٤، أخرجه: م ٢٣٨٨، س في الكبرى ٨١١٣، تحفة: ١٣٢٠٧، ١٥٢٢٠].
- "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
- "الليث" ابن سعد الإمام.
- "عقيل" ابن خالد الأيلي.
- "ابن شهاب" الزهري.
- "سعيد بن المسيب" المخزومي القرشي.
- "أبي سلمة بن عبد الرحمن" ابن عوف.
- قوله: (يوم السبع) بضم الموحدة، وروي بالسكون، وفسّروه بوجوه: أظهرها: من لها عند الفتن حين يتركها الناس هملًا لا راعي لها فتبقى لها السباع راعية أي: منفردة بها، قاله الكرماني (١٤/ ٢٠٧). ومرَّ بيان الحديث مرارًا [منها برقم: ٣٦٦٣].
- تعجبًا عن قول الذئب.
- تخصيصهما بالذكر للإشارة إلى قوة إيمانهما وكماله، "لمعات".
- وإنما قال ذلك ثقة بهما، وبه المطابقة.