Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ 4، ثَنِي ابْنُ وَهْبٍ 5، أَخْبَرَنِي حَيوَةُ 6، ثَنِي أَبُو عَقِيلٍ 7 زُهْرَةُ 8 بْنُ مَعْبَدٍ أَنَّهُ سَمِعَ [النسخ] "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" كذا في قت، ذ، وفي نـ: "قَالَ النَّبِيُّ". "فَإِذَا هُوَ عُمَرُ" لفظ "هو" سقط في نـ. جَدَّهُ 1 عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- وهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ 2. [طرفاه: ٦٢٦٤، ٦٦٣٢، تحفة: ٩٦٧٠].
- "يحيى بن سليمان" الجعفي الكوفي.
- "ابن وهب" عبد الله المصري.
- "حيوة" بفتح المهملة والواو بينهما تحتانية ساكنة، ابن شريح بالضم آخره حاء مهملة، الحضرمي المصري.
- "أبو عقيل" بالفتح مكبرًا زهرة بن معبد البصري. بفتح المهملة وكسر الكاف.
- بضم الزاي على المشهور، وقيل: بفتحها، "ك" (١٤/ ٢٢٩).
- " جده" عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان التيمي ابن علام طلحة بن عبيد الله.
- قوله: (وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب) قال الكرماني (١٤/ ٢٢٩): الأخذ باليد دليل على غاية المحبة وكمال المودّة والاتحاد، انتهى. وهو طرف من حديث يأتي بتمامه في "الإيمان والنذور" [برقم: ٦٦٣٢] إن شاء الله تعالى.