Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سلَيمَانُ بْنُ حَزبٍ 1، ثَنَا حَمَّادٌ 2، عَنْ أَيُّوبَ 3، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ 4، عَنْ أَبِي مُوسَى 5: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- دَخَلَ حَائِطًا وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ بَابِ الْحَائِطِ 6، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: "ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ: "ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَإِذَا عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأْذِنُ، فَسَكَتَ هُنَيْهَةً 1 2، ثُمَّ قَالَ: "ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوًى سَتُصِيبُهُ"، فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ. [راجع: ٣٦٧٤، أخرجه: م ٢٤٠٣، ت ٣٧١٠، س في الكبرى ٨١٣٣، تحفة: ٩٠١٨]. قَالَ حَمَّادٌ 3: وَثَنَا عَاصِم الأَحْوَلُ 4 وَعَلِيٌّ بْنُ الْحَكَمِ 5 سَمِعَا أَبَا عُثْمَانَ 6 يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى 7 بِنَحْوِهِ، وَزَادَ 8 فِيهِ عَاصِمٌ 9: أَنَّ النَّبِيِّ -ﷺ- كَانَ قَاعِدًا فِي مَكَانٍ فِيهِ مَاءٌ، قَدِ انْكَشَفَ [النسخ] "فَسَكَتَ هُنَيْهَةً" في شحج: "فَسَكَتَ هنية". "قَالَ حَمَّادٌ: وَثَنَا عَاصِمٌ" في ذ: "قَالَ حَمَّاد بن سلمة: وَثَنَا عَاصِمٌ"، وسقطت الواو في نـ. "قَدِ انْكَشَفَ" في نـ: "قَد كَشَفَ". عَنْ رُكْبَتَيْهِ 1 أَوْ رُكْبَتِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ غَطَّاهَا.
- "سليمان بن حرب" الواشحي.
- "حماد" ابن زيد بن درهم الجهضمي.
- "أيوب" السختياني.
- "أبي عثمان" عبد الرحمن بن مل النهدي.
- "أبي موسى" عبد الله بن قيس الأشعري.
- أي: البستان.
- أي: قليلًا.
- قوله: (فسكت هُنيهة) الهنيهة كناية عن شيء -أي: يسير، "فتح"- من نحو الزمان وغيره، وأصلها هنوة، وتصغيرها هنية، وقد تبدل من الياء الثاونية هاء فيقال: هنيهة، "ك" (١٤/ ٢٣٠).
- "حماد" ابن زيد المذكور، ولأبي ذر: "حماد بن سلمة"، والأول أصوب، "قس" (٨/ ٢١١).
- "عاصم الأحول" هو ابن سليمان أبو عبد الرحمن البصري.
- "علي بن الحكم" البناني البصري.
- "أبا عثمان" عبد الرحمن بن مل.
- "أبي موسى" الأشعري.
- قيل: هذه الزيادة هنا وهم، وإنما تلك الواقعة كانت في بيته -ﷺ-، وأجاب في "الفتح" (٧/ ٥٥) باحتمال وقوعه مرتين.
- " عاصم" المذكور.
- قوله: (قد انكشف عن ركبتيه) قال الكرماني (١٤/ ٢٣٠): فيه دليل على أن [الركبة] ليست عورة. فإن قلت: فَلِمَ غطّاها؟ قلت: كان عثمان مشهورًا بكثرة الحياء فاستعمل رسول الله -ﷺ- معه ما يقتضي الحياء، وقال رسول الله -ﷺ-: "ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة"، انتهى.