Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ 1 بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الْمَوَالِ 2، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ 3 قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُلْتَحِفًا بِهِ وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوعٌ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ 4 تُصَلِّي وَرِدَاؤُكَ مَوْضُوعٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَحْبَبْتُ أَنْ يَرَانِي الْجُهَّالُ 5 مِثْلُكُمْ، رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي كَذَا. [راجع: ح ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٦١، أخرجه: م ٥١٨، تحفة: ٣٠٥٦]. جَحْشٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: "الْفَخِذُ عَوْرَةٌ". وَقَالَ أَنَسٌ 1: حَسَرَ 2 النَّبِيّ - ﷺ - عنْ فَخِذِهِ. قَالَ أَبُو عَبدُ اللَّهِ: وَحَدِيثُ أَنَسٍ أَسْنَدُ 3، وَحَدِيثُ جَرْهَدٍ أَحْوَطُ؛ حَتَّى نَخْرُجَ مِنِ اخْتِلَافِهِمْ 4. وَقَالَ أَبُو مُوسَى 5: غَطَّى النَّبِيّ - ﷺ - رُكْبَتَيْهِ حِينَ دَخَلَ عُثْمَانُ. وَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ 6: أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ - ﷺ - وَفَخِذُهُ عَلَى [النسخ] "وَقَالَ أَنَسٌ" في صـ: "وَقَالَ أَنَسُ بن مالك". "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ" ثبت في عسـ. "نَخْرُجَ" في نـ: "يُخْرُج". "رُكْبَتَيْهِ" في نـ: "رُكْبَتَه". "عَلَى رَسُولِهِ - ﷺ - " في نـ: "عَلَى رَسُولِهِ". "وَفَخِذُهُ" في هـ، ذ: "فَخِذُهُ" بلا واوٍ. فَخِذِي 1، فَثَقُلَتْ عَلَيَّ حَتَّى خِفْتُ أَنْ تُرُضَّ 2 فَخِذِي.
- " عبد العزيز" الأويسي.
- "ابن أبي الموال" عبد الرحمن.
- "محمد بن المنكدر" ابن الهدير - بالتصغير - التيمي.
- كنية جابر.
- ليقع السؤال والجواب فيستفاد منه بيان الجواز، "ع" (٣/ ٢٩٣).
- " وقال أنس" مما وصله المؤلف قريبًا.
- كشف. [إن حسر الفخذ لم يكن بقصدٍ منه - ﷺ -، انظر: "اللامع" (٢/ ٣٣٦)].
- قوله: (وحديث أنس أسند) إلى آخره، تقديره أن يقال (^١): نعم، حديث أنس أسندُ يعني أقوى وأحسن سندًا من حديث جرهد، إلا أن العمل بحديث جرهد؛ لأنه أحوط يعني أكثر احتياطًا في أمر الدين، وأقرب إلى التقوى؛ للخروج عن الاختلاف، وهو معنى قوله: "حتى نخرج من اختلافهم" أي: العلماء، "عيني" (٣/ ٢٩٦).
- مع أن أكثرهم على أنها عورة، "خ" (١/ ٢٣٢).
- "وقال أبو موسى" الأشعري مما هو طرف من حديث موصول عند المؤلف في "مناقب عثمان".
- "وقال زيد بن ثابت" الأنصاري وصله المؤلف في تفسير "سورة النساء".
- في الأصل: "تقريره أن قال".
- قوله: (وفخذه على فخذي) قال ابن حجر (١/ ٤٧٩): وقد اعترض الإسماعيلي على استدلال المصنف بهذا على أن الفخذ ليست بعورة؛ لأنه ليس فيه التصريح بعدم الحائل، ولا يظن ظانٌ أن الأصل عدم الحائل لأنا نقول: العضو الذي يقع عليه الاعتماد يخبر عنه بأنه (^١) معروف الموضع بخلاف الثوب، انتهى. والظاهر: أن المصنف تمسّك بالأصل، انتهى.
- أي: تكسر.
- في الأصل: "لأنه".