Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ 3 بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ 4 بْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: أَخَبَرَنَا عَبدُ الْعَزِيزِ 5 بْنُ صُهَيبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - غَزَا خَيْبَرَ، فَصلَّينَا عِنْدَهَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ 6، فَرَكِبَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ، وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ، [النسخ] "نَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ" في نـ: "حَدَّثَنِي ابْنُ عُلَيَّةَ". "أَخَبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ". "أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ" كذا في صـ، وفي نـ: "أَنَس". "فَرَكِبَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَركَبَ نَبِيُّ اللَّهِ" مصحح عليه. فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ - فِي زُقَاقِ 1 خَيْبَرَ، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ حَسَرَ 2 الإِزَارَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ - ﷺ -، فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ: "اللَّهُ أَكْبَر، خَرِبَتْ خَيْبَرُ 3، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بسَاحَةِ 4 قَوْمٍ ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ [الصافات: ١٧٧] "، قَالَهَا ثَلَاثًا. قَالَ: وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أعْمَالِهِمْ فَقَالُوا: مُحَمَّدٌ 5 - قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ 6: وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: وَالْخَمِيسُ 7. يَعْنِي الْجَيْشَ - قَالَ: فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً 8، فَجُمِعَ السَّبْي، [النسخ] "فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ" في نـ: "فَخِذَ رسول اللَّهِ". "إنِّي أَنْظُرُ" في هـ: "لأَنْظُرُ". "فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ" في نـ: "فَخِذِ رسول اللَّهِ". فَجَاءَ دِحْيَةُ 1 فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَعْطِنِي جَارِيَةً 2 مِنَ السَّبْيِ، فَقَالَ: "اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً"، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَجَاءَ رَجُلٌ 3 إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَعْطَيتَ دَحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، لَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ. قَالَ: "ادْعُوهُ بِهَا"، فَجَاءَ بِهَا، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ - ﷺ - قَالَ: "خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْي غَيرَهَا"، قَالَ: فَأَعْتَقَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - وَتَزَوَّجَهَا. فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ 4: يَا أَبَا حَمْزَةَ 5، مَا أَصْدَقَهَا 6؟ قَالَ: نَفْسَهَا 7، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَأَهْدَتْهَا 8 لَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ - ﷺ - [النسخ] "فَجَاءَ دِحْيَةُ" في عسـ: "فَجَاءَ دَحْيَةُ الكلبي". "فَقَالَ: اذْهَبْ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ: اذْهَبْ". "ادْعُوهُ بِهَا" في نـ: "ادْعُه". "فَأَهْدَتْهَا" في نـ: "فَهَدَتْهَا". عَرُوسًا 1، فَقَالَ: "مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ". وَبَسَطَ نِطْعًا 2، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ - قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَدْ ذَكَرَ السَّوِيقَ - قَالَ: فَحَاسُوا حَيْسًا 3، فَكَانَتْ وَليمَةَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. [أطرافه: ٦١٠، ٩٤٧، ٢٢٢٨، ٢٢٣٥، ٢٨٨٩، ٢٨٩٣، ٢٩٤٣، ٢٩٤٤، ٢٩٤٥، ٢٩٩١، ٣٠٨٥، ٣٠٨٦، ٣٣٦٧، ٣٦٤٧، ٤٠٨٣، ٤٠٨٤، ٤١٩٧، ٤١٩٨، ٤١٩٩، ٤٢٠٠، ٤٢٠١، ٤٢١١،٤٢١٢، ٤٢١٣، ٥٠٨٥، ٥١٥٩، ٥١٦٩، ٥٣٨٧، ٥٤٢٥، ٥٥٢٨، ٥٩٦٨، ٦١٨٥، ٦٣٦٣، ٦٣٦٩، ٧٣٣٣، أخرجه: م ١٣٦٥، د ٢٩٩٨، س ٣٣٨٠، تحفة: ٩٩٠]. [النسخ] "فَقَالَ: مَنْ" في نـ: "وَقَالَ: مَنْ". "فَكَانَتْ وَليمَةَ" في نـ: "وَكَانَتْ وَلِيمَةَ".
- "يعقوب" الدورقي.
- "إسماعيل" اسم أبيه إبراهيم بن سهم البصري.
- "عبد العزيز" البصري الأعمى.
- أي: ظلمة آخر الليل، "ك (٤/ ٣١). ومعناه: زَفَّتْها، وفي بعضها: فهَدتْها، قيل: وهذا هو الصواب، "ك" (٤/ ٣٣). ما في الجيش، ولما فيه من انتهاكها مع مرتبتها، وربما ترتب على ذلك شقاق أو غيره، فكان أخذه - ﷺ - إياها لنفسه (^١) قاطعًا لهذه المفاسد المتخوفة، انتهى. قال العيني (٣/ ٣٠٣): وما وقع في رواية مسلم [ح: ١٣٦٥]: أن النَّبي - ﷺ - اشترى صفية منه بسبعة أرْؤس، فإطلاق الشراء على ذلك على سبيل المجاز؛ لأنه - ﷺ - لما عوّضه عنها بسبعة على سبيل التكرم والفضل لطيب نفسه أطلق الراوي الشراء عليه لوجود معنى المبادلة فيه، انتهى.
- سِكّة.
- أي: كشف.
- قاله إخبارًا ودعاءً وتفاؤلًا، "ع" (٣/ ٣٠٢).
- قوله: (بساحة) أصل الساحة: الفضاء بين المنازل، وتطلق على الناحية والجهة، "ع" (٣/ ٣٠٢).
- أي: جاء محمد أو هذا محمد، "ع" (٣/ ٣٠٢).
- أحد رواة الحديث.
- قوله: (الخميس) يجوز الرفع بكونه عطفًا على محمد، والنصب بأن يكون الواو بمعنى مع.
- قوله: (عنوة) بفتح العين، وهو القهر، قال المنذري: اختلفوا في فتح خيبر كانت عنوة أو صلحًا؟ أو جلاء أهلها عنها بغير قتال؟ أو بعضها صلحًا وبعضها عنوة وبعضها جلاء أهلها عنها؟ قال: وهذا هو الصحيح، وبهذا يندفع التضاد بين الآثار، "ع" (٣/ ٣٠٢).
- ابن خليفة الكلبي.
- قوله: (أعطني جاريةً …) إلخ، يحتمل أن يكون إذنه له في أخذ الجارية على سبيل التنفيل له، أو على أن يحسب له من الخمس إذا ميّز، أو على أنه بعد ذلك يحسب من سهمه، "ع" (٣/ ٣٠٣)، "ف" (١/ ٤٨١).
- مجهول لم يُعرَف، "ع" (٣/ ٣٠٣).
- البناني، "قس" (٢/ ٣٧).
- كنية أنس.
- أي: رسول الله.
- قوله: (نفسها) أي: صداقها عتقها، وزوّجها بلا مهر، وهذا يجوز أن يكون من خصائصه - ﷺ -، وقيل - قائله أحمد بن حنبل -: بل هو يجوز لغيره أيضًا، "الخير الجاري" (١/ ٢٣٥).
- قوله: (فأهدتها) أي أهدت أم سليم صفية لرسول الله - ﷺ -،
- قوله: (عروسًا) هو اسم للزوجين عند دخول أحدهما بالآخر، "مجمع" (٣/ ٥٦٥).
- بالكسر وبالفتح وبالتحريك، وكعنب: بساط من الأديم، "قاموس" (ص:٧٠٨).
- قوله: (حيسًا) الحيس الخَلْط، وهو تمر يُخلَط بسمن وأقِطٍ فيُعجن شديدًا، ثم يُندَر منه نواه، وربما جُعل فيه سويقٌ، وقد حاسه يحيسه أي: يتخذه حيسًا، "قاموس" (ص: ٥٠٠). قال الكرماني (٤/ ٣٤): وأما ما جرى مع دحية فله وجهان، إما أنه ردّ الجارية برضاه، وإما أنه أذن له بجارية من جوار السبي لا أفضلهن، فلما رأى النَّبي - ﷺ - أنه أخذ أنفسهن وأجودهن نسبًا وشرفًا في قومها وجمالها استرجعها لأنه لم يأذن فيها، ورأى في إبقائها له مضرة لتميزه بمثلها على