Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى 1، ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ 2، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّب 3 يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ 4 إلَّا فِي الْيَوْم الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلَامِ 5. [النسخ] "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى". تَابَعَهُ 1 2 أَبُو أُسَامَةَ 3 قَالَ: ثَنَا هَاشِمٌ 4. [راجع: ٣٧٢٦، أخرجه: ق ١٣٢، تحفة: ٣٨٥٩].
- " إبراهيم بن موسى" الفراء الصغير الرازي.
- "ابن أبي زائدة" هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة واسمه ميمون الهمداني الكوفي.
- المخزومي.
- قوله: (ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمتُ فيه) ظاهره أنه لم يسلم أحد قبله لكن اختلف في هذه اللفظة، كذا في "الفتح" (٧/ ٨٤). وفي "الخير الجاري": هذا بحسب ظنه وعلمه وإلا فقد أسلم قبله غيره، أو الحصر في المذكور إضافي وهو الظاهر الموافق لما نقل أنه أسلم على يد الصدّيق، كذا في "القسطلاني" (٨/ ٢٤٧).
- قوله: (وإني لثلث الإسلام) قال ذلك بحسب اطلاعه، والسبب فيه أن من كان أسلم في ابتداء الأمر كان يخفي إسلامه، ولعله أراد بالاثنين الآخرين: خديجة وأبا بكر، أو النبي -ﷺ- وأبا بكر، وقد كانت خديجة أسلمت قطعًا، فلعله خصّ الرجال. وقد تقدم في ترجمة الصديق حديث عمار "رأيت النبي -ﷺ- وما معه إلا خمسة أعبد وأبو بكر" وهو يعارض حديث سعد، والجمع بينهما بما أشرت إليه، أو يحمل قول سعد على الأحرار البالغين ليخرج الأعبُدُ وعلي -﵁-، أو لم يكن اطلع على أولئك، ويدل على هذا الأخير أنه وقع عند الإسماعيلي بلفظ: "ما أسلم أحد قبلي"، "فتح الباري" (٧/ ٨٤).
- وصله المؤلف في "باب إسلام سعد" من السيرة النبوية، "ف" (٧/ ٨٤).
- "تابعه" أي: تابع ابن أبي زائدة.
- "أبو أسامة" حماد بن أسامة.
- "هاشم" المذكور آنفًا.