Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ 1، ثَنَا سُلَيْمَانُ 2، ثَني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ 3، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ 4 قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ -ﷺ- بعْثًا 5، وَأَمَّرَ عَلَيهِم أُسَامَةَ بْنَ زيدٍ، فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمَارَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنْ تَطْعَنُوا 6 فِي إِمَارَته فَقَدْ كُنْتُم 7 تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ 8 مِنْ قَبْلُ، وَايْمُ اللَّهِ 1، إِنْ كَانَ 2 لَخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وإِنَّ هَذَا 3 لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ". [أطرافه: ٤٢٥٠، ٤٤٦٨، ٤٤٦٩، ٦٦٢٧، ٧١٨٧، تحفة: ٧١٨١].
- " خالد بن مخلد" أبو الهيثم البجلي.
- "سليمان" هو ابن بلال التيمي مولاهم المدني.
- "عبد الله بن دينار" العدوي مولى ابن عمر.
- ابن الخطاب.
- هو البعث الذي أمر بتجهيزه في مرض وفاته قال: "أنفذوا بعث أسامة"، فأنفذه أبو بكر، "ف" (٧/ ٨٧).
- بفتح العين في العرض والنسب، وبالضم بالرمح واليد، أو هما لغتان فيهما، "ف" (٧/ ٨٧).
- هذا الجزاء إنما يترتب على الشرط بتأويل التشبيه والتوبيخ، "طيبي" (١١/ ٢٩٧).
- قوله: (في إمارة أبيه) يريد إمارة زيد بن حارثة في غزوة مؤتة وفيهم خيار الصحابة منهم جعفر بن أبي طالب. قال الطيبي (١١/ ٢٩٦ - ٢٩٧): إنما طعن من طعن في إمارتهما لأنهما كانا من الموالي، وكانت العرب لا ترى تأمير الموالي وتستنكف عن اتباعهم كلَّ الاستنكاف، فلما جاء الله بالإسلام ورفع قدر من لم يكن له عندهم قدر بالسابقة والهجرة والعلم والتقى عرف حقهم المحفوظون من أهل الدين، فأما الممتحنون بحسب الرئاسة من الأعراب ورؤساء القبائل، فلم يزل يختلج في صدورهم شيء من ذلك لا سيما أهل النفاق، وكان -ﷺ- قد بعث زيدًا عَلى عدة سرايا وكان خليقًا بذلك لسوابقه وفضله وقُربه من رسول الله -ﷺ-، انتهى مختصرًا. قال في "اللمعات": وقد أشار -ﷺ- إلى فضله بقوله: "وإن كان لمن أحب الناس إليّ"، وأيّ فضيلة بعد ثبوت محبته -ﷺ- خصوصًا الأحبية، انتهى.
- أي: والله أن الشأن، "طيبى" (١١/ ٢٩٧).
- أي: أبوه زيد، "لمعات".
- أي: أسامة.