Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ 4، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعْدٍ 5، عَنِ الزُّهْرِيِّ 6، عَنْ عُرْوَةَ 7، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ قَائِفٌ 8 وَالنَّبِيُّ -ﷺ- شَاهِدٌ 9، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضطَجِعَانِ 10، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ. قَالَ: فَسُرَّ بِذَلِكَ 1 النَّبِيِّ -ﷺ- وَأَعْجَبَهُ، وَأَخْبَرَ بِهِ عَائِشَةَ. [راجع: ٣٥٥٥، أخرجه: م ١٤٥٩، تحفة: ١٦٤٠٢].
- "يحيى بن قزعة" بفتحات القرشي المكي.
- "إبراهيم بن سعد" ابن إبراهيم الزهري.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- "عروة" هو ابن الزبير بن العوام.
- قوله: (قائف) هو الذي يلحق الفروع بالأصول بالشبه والعلامات، كذا في "الكرماني" (١٥/ ١٣). قوله: "فسُرّ بذلك" لأن الجاهلية تقدح في نسب أسامة بن زيد لكونه أسودَ وزيدٌ أبيضَ، ومرَّ بيانه [برقم: ٣٥٥٥] في "صفة النبي -ﷺ-".
- أي: حاضر.
- أي: تحت كساء والأقدام ظاهرة، "ك" (١٥/ ١٣).
- ومنه يستأنس المطابقة، "قس" (٨/ ٢٥٢).