Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ 4، ثَنَا إِسْرَائِيلُ 5، [النسخ] "باب" سقط في نـ. عَنِ الْمُغِيرَةِ 1، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 2، عَنْ عَلْقَمَةَ 3 قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلْتُ: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَأَتَيْتُ قَوْمًا فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا شَيْخٌ قَدْ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: أَبُو الدَّرْدَاءِ 4، فَقُلْتُ: إِنِّي دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُيَسِّرَ لِي جَلِيسًا صَالِحًا فَيَسَّرَكَ لِي، قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ 5 ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ 6 صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ 7 وَالْوِسَادَةِ وَالْمِطْهَرَةِ؟ [النسخ] "قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ" في نـ: " فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ ". "وَالْوِسَادَةِ" في نـ: "وَالْوِسَادِ". "وَالْمِطْهَرَةِ" في سـ، حـ، ذ: "وَالْمِطْهَرِ". وَلَيْسَ فِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ 1 اللهُ مِنَ الشَّيْطَانِ، يعني عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ -ﷺ-؟ أَوَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ سِرِّ 2 النَّبِيِّ -ﷺ- الَّذِي لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ غَيْرُهُ؟ ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: ١]، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣)﴾. قَالَ 4: وَاللهِ لَقَدْ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ -ﷺ- منْ فِيهِ إِلَى فِيَّ. [راجع: ٣٢٨٧]. [النسخ] "وَلَيْسَ فِيكُم" في سـ، حـ، ذ: "أفِيكُم"، وفي نـ: "وَفِيكُم". "يعني" ثبت في ذ. "لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ" في هـ، ذ: "لَا يَعْلَمُه أَحَدٌ".
- "مالك بن إسماعيل" ابن زياد، أبو غسان النهدي الكوفي.
- "إسرائيل" ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. يحملهما ويتعاهدهما، كذا في "الفتح" (٧/ ٩١). قوله: "والوسادة" أي: المخدة. قوله: "والمطهرة" بكسر الميم وفتح هاءٍ: إناء يتطهر به. قال القاضي: يريد أنه كان يخدم الرسول ويلازمه في الحالات كلّها، فيصاحبه في المجالس، ويأخذ نعلَه، ويكون معه في الخلوات، فيسوّي مضجعه ويضع وسادته إذا أراد أن ينام، ويهيئ له طهورَه ويحمل معه المطهرة إذا قام إلى الوضوء، انتهى. حاصله أنه لشدة ملازمته -ﷺ- في هذه الأمور ينبغي أن يكون عنده من العلم الشرعي ما يستغني طالبه عن غيره، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٥٧٠).
- " المغيرة" ابن مقسم الضبي الكوفي.
- " إبراهيم " ابن يزيد النخعي.
- " علقمة " ابن قيس النخعي.
- قوله: (أبو الدرداء) بفتح المهملتين وسكون الراء بينهما وبالمدّ: عويمر بن عامر الأنصاري الخزرجي، الفقيه الحكيم، مات بدمشق سنة اثنتين وثلاثين، و" الذي أجاره الله من الشيطان " هو عمار ولهذا سماه النبي -ﷺ- بالطيب المطيب، و"صاحب السر" هو حذيفة أطلعه رسول الله -ﷺ- على المنافقين، وكان عمر - ﵁ - إذا مات واحد منهم يتبع حذيفة فإن صلّى عليه هو أيضًا يصلّي عليه وإلا فلا ["ك" (١٨/ ١٥)].
- قوله: (أو ليس عندكم ابن أم عبد؟) يعني عبد الله بن مسعود، ومراد أبي الدرداء بذلك أنه فهم أنهم قدموا في طلب العلم، فبيّن لهم أن عندهم من العلماء من لا يحتاجون معهم إلى غيرهم، كذا في "الفتح" (٧/ ٩١).
- أي: عبد الله بن مسعود.
- قوله: (صاحب النعلين) أي: نعلي النبي -ﷺ-، وكان ابن مسعود
- هو عمار بن ياسر.
- أي: حذيفة.
- قوله: (والذكر والأنثى) قال في "المجمع" (٤/ ٩٣٩): كان يقرأ: والذكر والأثثى، حيث أنزل أولًا كذلك، ثم أنزل ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ فلم يسمعه ابن مسعود وأبو الدرداء وسمعه سائر الناس وأثبتوه، فهذا كظنّ عبد الله بن مسعود أن المعوّذتين ليستا من القرآن، وسيأتي [برقم: ٣٧٦١].
- أبو الدرداء.