Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ 5، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ 6، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ 7، عَنْ قَيْسٍ 8: أَنَّ بِلَالًا قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا اشْتَرَيْتَنِي لِنَفْسِكَ فَأَمْسِكْنِي، وَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا اشْتَرَيْتَنِي للهِ فَدَعْنِي وَعَمَلَ اللهِ 9. [تحفة: ٢٠٤٦]. [النسخ] "أَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ" في ذ: "حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ". " وَعَمَلَ اللهِ " في هـ، ذ: " وَعَمَلِي للهِ ".
- " ابن نمير " مصغرًا هو محمد بن عبد الله بن نمير.
- " محمد بن عبيد " الطنافسي الكوفي.
- هو ابن أبي خالد، "ف" (٧/ ٩٩).
- " قيس " هو ابن أبي حازم.
- قوله: (وعملَ الله) بالنصب على أنه مفعول معه، كذا في " الخير الجاري ". وفي رواية الكشميهني: " وعملي لله " قال الكرماني (١٥/ ٢٤): قال هذا الكلام حين توفي رسول الله -ﷺ- وأراد أن يهاجر من المدينة، فمنعه أبو بكر إرادة أن يؤذّن في مسجد رسول الله -ﷺ-، فقال: إني لا أريد المدينة بدون رسول الله -ﷺ- ولا أتحمل مقام رسول الله -ﷺ- خاليًا عنه، انتهى. قال في " الفتح " (٧/ ٩٩): وقد وقع ذلك صريحًا في رواية أحمد بلفظ: " قال بلال لأبي بكر حين توفي رسول الله -ﷺ- ". وذكر ابن سعد في " الطبقات " في هذه القصة من الزيادة: " قال: رأيت أفضل عمل المؤمن الجهاد، فأردت أن أرابط في سبيل الله، وإن أبا بكر قال لبلال: أنشدك الله وحقي، فأقام معه حتى توفي، فلما مات أذن له عمر في خلافته فتوجه إلى الشام مجاهدًا فمات بها في طاعون عمواس سنة ١٨ هـ، وقيل: سنة ٢٠ هـ"، والله أعلم.