Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ 3 قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَالَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ -وَأَعْطَى قُرَيْشًا-: وَاللهِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعَجَبُ، إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ، وَغَنَائِمُنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ 4! فَبَلَغَ النَّبِيَّ -ﷺ- فَدَعَا الأَنْصَارَ، فَقَالَ: "مَا الَّذِي بَلَغَنِي 5 عَنْكُمْ"، وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ، فَقَالُوا: هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ، قَالَ: " أَوَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ إلى بُيُوتِهِمْ، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ -ﷺ- إِلَى بُيُوتِكُمْ، لَوْ سَلَكَتِ الأنْصَارُ وَادِيًا [النسخ] "فَبَلَغَ النَّبِيَّ " في نـ: " فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ " مصحح عليه. " وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ " في هـ، ذ: " وَتَرْجِعُوا بِرَسُولِ اللهِ ". أَوْ شعْبًا 1، لَسَلَكْتُ 2 وَادِيَ 3 الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ". [راجع: ٣١٤٦، أخرجه: م ١٠٥٩، س في الكبرى ٨٣٢٧، تحفة: ١٦٩٧].
- " أبو الوليد " هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.
- " شعبة " ابن الحجاج العتكي.
- " أبي التياح " هو يزيد بن حميد الضبعي البصري.
- أي: لم يعطنا منها شيئًا، " قس " (٨/ ٢٩٠).
- قوله: (ما الذي بلغني - إلى قوله -: هو الذي بلغك) وفي "المغازي" [برقم: ٤٣٣١]: " قال فقهاء الأنصار: أما رؤساؤنا فلم يقولوا شيئًا، أما ناس منا حديثة أسنانهم فقالوا: يغفر الله لرسول الله -ﷺ- يعطي قريشًا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم"، "قسطلاني" (٨/ ٢٩١)، ومَرَّ بيانُه [برقم: ٣١٤٦ و٣١٤٧] في " الخمس ".
- بالكسر: الطريق في الجبل، ومسيل الماء في بطن أرض، أو ما انفرج بين الجبلين، " قاموس " (ص: ١٠٧).
- أراد بذلك حسن موافقته إياهم وترجيحهم في ذلك على غيرهم لما شاهد منهم من حسن الجوار والوفاء بالعهد، "ك" (١٥/ ٣٤).
- الوادي: مكان منخفض أو الذي فيه ماء، " قس " (٨/ ٢٩١).