Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيل، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ، فَجُحِشَتْ 5 سَاقُهُ أَوْ كَتِفُهُ 6، وَآلَى مِنْ [النسخ] "رجع قهقرى" في نـ: "رجع القهقرى". "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ" ثبت في نـ. "عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ" في ذ: "عَلِيُّ بْنُ المديني". "قَالَ " في نـ: "فَقَالَ". "وَإنَّمَا" كذا في عسـ، صـ، وفي نـ: "فَإنَّمَا". "فَلَا بَأْسَ" في عسـ: "وَلَا بَأْسَ". "فَقُلْتُ" في نـ: "قُلْتُ". "فَإنَّ" كذا في قتـ، هـ وفي نـ: "إنَّ". "عَنْ فَرَسِهِ" في نـ: "عَنْ فَرَسٍ". نِسَائِهِ 1 شَهْرًا، فَجَلَسَ فِي مَشْرُبَةٍ لَه، دَرَجَتُهَا 2 مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ 3، فَأَتَاهُ أَصحَابُهُ يَعُودُونَه، فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا، وَهُمْ قِيَامٌ 4، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: "إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلِّوا قِيَامًا 5 ". وَنَزَلَ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ آلَيْتَ شَهْرًا؟ فَقَالَ: "إِنَّ الشَّهْرَ 6 [النسخ] "جُذُوعِ النَّخْلِ" كذا في هـ، وفي نـ: "جُذُوع" مصحح عليه. "وَإنْ صَلَّى" في صـ: "وَإذَا صَلَّى". تِسْعٌ وَعِشْرُونَ". [أطرافه: ٦٨٩، ٧٣٢، ٧٣٣، ٨٠٥، ١١١٤، ١٩١١، ٢٤٦٩، ٥٢٠١، ٥٢٨٩، ٦٦٨٤، أخرجه: م ٤١١، تحفة: ٨١١].
- أي: خُدشت.
- أي: على الشك من الراوي.
- قوله: (وآلى من نسائه) أي: حلف أن لا يدخل عليهن شهرًا، وليس المراد منه الإيلاء المتعارف بين الفقهاء، وقوله: "في مشربة" بفتح الميم وسكون المعجمة وفتح الراء وضمها، وهي الغرفة، ويقال: هي أعلى البيت شبه الغرفة، "عيني" (٣/ ٣٣١). [وقصة الإيلاء وقعت في سنة تسع من الهجرة، انظر "اللامع" (٢/ ٣٥٤)].
- نَرْدَبَان [بالفارسية].
- أي: ساق النخل.
- أي: قائمون.
- قوله: (فصلوا قيامًا) جمع قائم، أو مصدر بمعنى اسم الفاعل، مفهومه إن صلَّى قاعدًا يصلي المأموم أيضًا قاعدًا، كما ورد في بعض الروايات: "إن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا"، وهو غير جائز، ولا يعمل به لأنه منسوخ لما ثبت أنه - ﷺ - في آخر عمره صليّ قاعدًا وصلى القوم قائمين، ومطابقة الحديث للترجمة في صلاته - ﷺ - بأصحابه على ألواح المشربة وخشبها، "عيني" (٣/ ٣٣٥ - ٣٣١).
- اللام للعهد، أي: هذا الشهر، "ع" (٣/ ٣٣٢).