Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 1، عَنْ خَالِدٍ 2 قَالَ: نَا سُلَيْمَانُ الشَّيبَانِيُّ 3، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ 4، عَنْ مَيمُونَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُصلِّي وَأَنَا حِذَاؤُهُ 5 وَأَنَا حَائِضٌ، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ. قَالَتْ: وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ 6. [راجع: ٣٣٣]. قَائِمًا 1. وَقَالَ الْحَسَنُ 2: تُصَلِّي قَائِمًا مَا لَمْ تَشُقَّ عَلَى أَصْحَابِكَ، تَدُورُ مَعَهَا، وَإِلَّا فَقَاعِدًا.
- " مسدد" ابن مسرهد.
- "خالد" ابن عبد الله الطحان.
- "سليمان" التابعي.
- "عبد الله بن شداد" ابن الهاد.
- نصبه على الظرفية، والرفع على الخبرية وهو الصحيح، "ع" (٣/ ٣٣٥).
- سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل وترمل بالخيوط، "ع" (٣/ ٣٣٥).
- قوله: (في السفينة قائمًا) أي: كل منهما، وفي بعضها: "قيامًا" جمع قائم، وأراد به التثنية، ووجه المناسبة للترجمة أن الحصير والسفينة اشتركا في الصلاة على غير الأرض؛ لئلا يتخيل أن مباشرة المصلي للأرض شرط من قوله - ﷺ - لمعاذ: "عفِّر وجهك في التراب" أي: كما أن المصلي يسجد على الخمرة والحصير دون الأرض، فكذلك يصلي على السفينة يسجد على غير الأرض، كذا في "العيني" (٣/ ٣٣٦) وغيره.
- "وقال الحسن" البصري، مما وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح.