Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 7، عَنْ عَبْدِ الرحمنِ 8 بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ 9، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، [النسخ] "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ". "أَخْبَرَنِي عَدِيّ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَدِيّ". "عَنْ عَبْدِ الرحمنِ" في نـ: "عَنْ عَبْدِ اللهِ". " عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ " في نـ: "عَبْدِ اللهِ هو ابْنُ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ". عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ 1، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ". [راجع: ١٧].
- " مسلم بن إبراهيم " الفراهيدي.
- " شعبة " المذكور.
- كذا في الفرع، والصواب عبد الله بدل عبد الرحمن، " قس " (٨/ ٢٩٧).
- بفتح الجيم وسكون الموحدة، " قس " (٨/ ٢٩٧).
- قوله: (آية الإيمان حب الأنصار) الآية: العلامة، وإنما كان كذلك لأنهم تبوءوا الدار والإيمان وجعلوا المدينة مستقرًّا له ولأصحابه، فمن أحبهم فذلك من كمال إيمانه، ومَنْ أَبغضهم فذلك من علامة نفاقه، كذا في " المجمع " (١/ ١٤١) " والطيبي " (١١/ ٣٣٠). وفي "الفتح" (٧/ ١١٣): قال ابن التين: المراد حُب جميعهم وبغض جميعهم؛ لأن ذلك إنما يكون للدين، ومن أبغض بعضهم لمعنًى يسوغ البغض له فليس داخلًا في ذلك.