Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ 9 قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى 10، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ 11، [النسخ] "حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ" زاد في نـ: "الطلحي". عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ 1، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ خَيْرَ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ عَبْدِ الأشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي الْحَارِثِ، ثمَّ بَنِي سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصارِ خَيْرٌ"، فَلَحِقْنَا 2 سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ: أَبُو أُسِيْدٍ 3 4 أَلَمْ تَرَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ خَيَّرَ الأَنْصَارَ فَجَعَلِنَا أَخِيرًا، فَأَدْرَكَ سَعْدٌ 5 النَّبِيَّ -ﷺ-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، خُيِّرَ 6 دُورُ الأَنْصارِ فَجُعِلْنَا آخِرًا؟ فَقَالَ: "أَوَلَيْسَ بِحَسْبِكُمْ 7 أَنْ تَكُونُوا [النسخ] "ثُمَّ عَبْدِ الأَشْهَلِ" في ذ: "ثُمَّ بني عَبْدِ الأَشْهَلِ". "ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ" في نـ: "ثُمَّ دارُ بَنِي سَاعِدَةَ". "فَقَالَ: أَبُو أُسَيْدٍ" في نـ: "فَقَالَ: أَبَا أُسَيْدٍ". "أَنَّ نَبِيَّ اللهِ" زاد بعده في نـ: "ﷺ"، وفي هـ، ذ: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ-"، وفي سـ، حـ، ذ: "أَنَّ الله". "فَجَعَلَنَا أَخِيرًا" في نـ: "فَجَعَلَنَا آخِرًا". "خُيِّرَ دُورُ الأَنْصَارِ" في نـ: "خُيِّرْتْ دُورُ الأَنْصَارِ". مِنَ الْخِيَارِ" 1. [راجع: ١٤٨١].
- " خالد بن مخلد " بفتح الميم البجلي.
- " سليمان " هو ابن بلال التيمي.
- " عمرو بن يحيى " ابن عمارة المازني.
- "عباس بن سهل" ابن سعد الساعدي. وكأنّ المفاضلة بينهم وقعت بحسب السبق إلى الإسلام و[بحسب] مساعيهم في إعلاء كلمة الله ونحو ذلك، كذا في " الفتح " (٧/ ١١٧). قال الكرماني (١٥/ ٤٠): الخيار بمعنى أفضل التفضيل، وهو تفضيلهم على باقي القبائل. قال في " الخير الجاري ": اعلم أن الحديث المتقدم والمتأخر يدلان على التفاوت بين القبائل المذكورة، والحديث المتوسط يدلّ على التساوي، ولا منافاة، إذ التساوي باعتبار وجود أصل الفضل لهم على القبائل الأُخر، كما يدلّ عليه قوله -ﷺ-: " وفي كل دور الأنصار خير "، والتفاوت فيما بينهم لا ينافيه.
- " أبي حميد " الساعدي اسمه المنذر بن سعد أو ابن مالك.
- قائل ذلك أبو حميد، "ف" (٧/ ١١٦).
- هو منادى حذف منه حرف النداء، "ف" (٧/ ١١٦).
- " فقال أبو أسيد " بالرفع على الفاعلية، و" لحقنا " بسكون القاف، ونصب " سعد " على المفعولية، ولأبي ذر: " فلحقنا " بفتح القاف و" نا " مفعولٌ و" سعد " بالرفع فاعله، " فقال: أبا أسيد " منادى حذفت منه الأداة، " قس " (٨/ ٣٠٤).
- ابن عبادة.
- بضم أوله، وكذا قوله: " فجعلنا "، "ف" (٧/ ١١٦).
- قوله: (أو ليس بحسبكم) بإسكان السين المهملة، أي: كافيكم. قوله: " من الخيار " أي: من الأفاضل لأنهم بالنسبة إلى من دونهم أفضل،
- أي: الأفاضل.