Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ 4، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ 5، عَنْ أَبِي حَازِمٍ 6، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ 7: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ -ﷺ- 8 فَبَعَثَ إِلَىَ نِسَائِهِ [النسخ] "بَابٌ " في نـ: " بَابُ قول الله ﷿ "، وفي أخرى: " بَابُ قَولِهِ ". " خَصَاصَة " زاد في نـ: " الآية ". فَقُلْنَ: مَا مَعَنَا 1 إِلَّا الْمَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "مَنْ يَضُمُّ 2، أَوْ يُضِيفُ 3 هَذَا؟ " 4، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ 5: أَنَا، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ-، فَقَالَتْ: مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُوتُ صِبْيَانٍ. فَقَالَ: هَيِّئِي طَعَامَكِ، وَأَصْبِحِي 6 سِرَاجَكِ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ [النسخ] "فَقَالَ رَسُولُ اللهِ" في ذ: "فَقَالَ النَّبِيُّ". "قُوتُ صِبْيَانٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "قُوتُ الصِّبْيَانِ"، وفي أخرى: "قُوتٌ للصبيان"، وفي أخرى: " قُوت لِصِبْيَانِي ". "وأصبحي سراجكِ " في نـ: " وأصلِحي سراجكِ ". إِذَا أَرَادُوا عَشَاءً، فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا، وَأَصبَحَتْ سِرَاجَهَا، وَنَوَّمَتْ صِبْيَانَهَا، ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّهَا تُصْلِحُ سِرَاجَهَا فَأَطْفَأَتْهُ، فَجَعَلَا يُرِيَانِهِ أَنَّهُمَا يَأْكُلَانِ، فَبَاتَا طَاوَييْنِ 1، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللهِ -ﷺ- فَقَالَ: "ضَحِكَ اللهُ 2 3 اللَّيْلَةَ - أَوْ عَجِبَ - مِنْ فَعَالِكُمَا". فَأَنْزَلَ اللهُ 4: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ (٥) وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩]. [طرفه: ٤٨٨٩، أخرجه: م ٢٠٥٤، ت ٣٣٠٤، س في الكبرى ١١٥٨٢، تحفة: ١٣٤١٩]. [النسخ] "كَأَنَّهَا تُصْلِحُ " في نـ: "كَأَنَّمَا تُصْلِحُ". "أَنَّهُمَا يَأْكُلَانِ" كذا في هـ، وفي نـ: " كأَنَّهُمَا يَأْكُلَانِ ". " فَأَنْزَلَ اللهُ " زاد في نـ: " تَعَالَى ".
- "مسدد" هو ابن مسرهد العبدي البصري.
- " عبد الله بن داود " ابن عامر الهمداني الكوفي المدني البصري، " قس " (٨/ ٣٠٨).
- " فضيل بن غزوان " أبو الفضل الكوفي.
- " أبي حازم " هو سلمان الأشجعي لا سلمة بن دينار.
- " أبي هريرة " عبد الرحمن بن صخر.
- قوله: (أن رجلًا أتى النبي -ﷺ-) لم أقف على اسمه، وسيأتي أنه أنصاريّ، وزاد في رواية أبي أسامة عن فضيل بن غزوان في "التفسير" [برقم: ٤٨٨٩]: " فقال: يا رسول الله أصابني الجَهد " أي: المشقة من الجوع، " فتح " (٧/ ١١٩).
- قوله: (ما معنا) أي: عندنا " إلا الماء "، وفي رواية جرير: " ما عندي "، وفيه ما يشعر بأن ذلك كان في أول الحال قبل فتح خيبر، " فتح " (٧/ ١١٩).
- قوله: (من يضمّ؟) أي: من يجمعه إلى نفسه في الأكل؟ "ك" (١٥/ ٤٣).
- شك من الراوي، ويحتمل التنويع، "خ".
- قوله: (أو يضيف هذا؟) أي: من يؤوي هذا فيضيفه؟، وكان "أو" للشك، وفي رواية أبي أسامة: " أَلَا رجل يُضَيِّفُه هذه الليلة، يرحمه الله "، " فتح " (٧/ ١١٩).
- قوله: (فقال رجل من الأنصار) زاد مسلم [برقم: ٢٠٥٤]: "يقال له: أبو طلحة"، وقيل: هو ثابت بن قيس بن شماس، وقيل: عبد الله بن رواحة، " توشيح " (٦/ ٢٣٩٢).
- بهمزة قطع، أي: أوقدي.
- أي: جائعين بغير عشاء، "ك" (١٥/ ٤٣)، "ف" (٧/ ١٢٠).
- كناية عن الرضاء.
- قوله: (ضحك الله، أو عجب) كنايتان عن الرضا. قوله: " فعالكما "، قال في " البارع ": الفعال - بالفتح -: اسم الفعل الحسن كالجود والكرم، وفي " التهذيب ": الفعال - بالفتح -: فعل الواحد في الخير خاصة، يقال: هو كريم الفَعال - بالفتح -، وقد يقال في الشر، والفِعال - بالكسر - إذا كان الفعل في الاثنين، يعني أنه مصدر فاعَلَ كقاتل قتالًا، " توشيح " (٦/ ٢٣٩٢).
- قوله: (فأنزل الله: ﴿وَيُؤْثِرُونَ﴾) الآية، وفي " تفسير ابن مردويه " عن ابن عمر: أهدي لرجل رأس شاة، فقال: إن أخي وعياله أحوج منا إلى هذه، فبعث إليه فلم يزل يبعث بها واحد إلى آخر حتى رجعت إلى الأول بعد سبعة فنزلت، وجمع بأنها نزلت بسبب ذلك كلّه، "توشيح" (٦/ ٢٣٩٣).
- هو الفقر والحاجة.