Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَبُو عَلِيٍّ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا شَاذَانُ 3 أَخُو عَبْدَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ 5، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ 6 قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: مَرَّ أَبُو بَكْرٍ وَالْعَبَّاسُ بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ وَهُمْ يَبْكُونَ، فَقَالَ 7: مَا يُبْكِيكُمْ؟ قَالُوا: ذَكَرْنَا مَجْلِسَ النَّبِيِّ -ﷺ- 8 مِنَّا، [النسخ] "بَابُ" سقط في نـ. "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى" في نـ: " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ". "حَدَّثَنَا شَاذَانُ أَخُو عَبْدَانَ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَخُو عَبْدَانَ". "أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ". "مَجْلِسَ النَّبِيِّ" في نـ: "مَجْلِسًا لِلنَّبِيِّ"، وفي أخرى: "مَجْلِسَ رَسُولِ اللهِ". فَدَخَلَ 1 عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ: فَخَرَجَ النَّبِيُّ -ﷺ- وَقَدْ عَصَّبَ عَلَى رَأْسِهِ حَاشِيَةَ بُرْدٍ، قَالَ: فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَلَمْ يَصْعَدْهُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ، فَحَمِدَ اللهَ. وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " أُوصِيكُمْ بِالأَنْصارِ، فَإِنَّهُمْ كَرْشِي وَعَيْبَتِي 2، وَقَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَبَقِيَ الَّذِي لَهُمْ 3، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا 4 عَنْ مُسِيئِهِمْ". [طرفه: ٣٨٠١، أخرجه: س في الكبرى ٨٣٤٦، تحفة: ١٦٣٧].
- " محمد بن يحيى أبو علي " المروزي.
- هو عبد العزيز بن عثمان بن جبلة، هو أصغر من أخيه عبدان، "ف" (٧/ ١٢١).
- هو عثمان بن جبلة، " قس " (٨/ ٣١٠).
- " شعبة بن الحجاج " أبو بسطام العتكي.
- " هشام بن زيد " يروي عن جده أنس بن مالك - ﵁ -.
- لم أقف على الذي خاطبهم بذلك هل هو أبو بكر أو العباس، ويظهر لي أنه العباس، "ف" (٧/ ١٢١).
- قوله: (مجلس النبي -ﷺ-) أي: الذي كانوا يجلسونه معه، وكان ذلك في مرض النبي -ﷺ-، فخشوا أن يموت من مرضه فيفقدوا مجلسه، فبكوا حزنًا على فوات ذلك، " فتح " (٧/ ١٢١).
- كذا أفرد بعد أن ثنى، والمراد به من خاطبهم، "ف" (٧/ ١٢١).
- قوله: (كرشي وعيبتي) الكِرْش بالكسر وككتف، لكلّ مُجترِّ: بمنزلة الْمَعِدَةِ للإنسان، مؤنثة، وعِيال الرجل، وصغارُ ولده، والجماعةُ. و" العَيبة ": زَبيلٌ من أَدَمٍ ونحوه، وما يجعل فيه الثيابُ، ومن الرجُل: موضعُ سِرّه، كذا في " القاموس " (ص: ٥٤٣، ١١٠). قال في " النهاية " (٤/ ١٦٣): أراد أنهم بطانته وموضع سره وأمانته والذين يعتمد عليهم في أموره، واستعار الكرش والعيبة لذلك؛ لأن المجترّ يجمع علفه في كرشه، والرجُل يضع ثيابه في عيبته، وقيل: أراد بالكرش الجماعة، أي: جماعتي وصحابتي.
- قوله: (وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم) يشير إلى ما وقع لهم من المبايعة ليلة العقبة، فإنهم بايعوا على أن يؤووا النبي -ﷺ- وينصروه على أن لهم الجنة فوفوا بذلك، "ف" (٧/ ١٢٢).
- أي: في غير الحدود وحقوق الناس، "ف" (٧/ ١٢٢).