Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ قَالَ: [النسخ] "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ " في نـ: " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ". " واقْبَلُوا " في نـ: " فَاقْبَلُوا ". " بَابُ " سقط في نـ. " سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " زاد في نـ: " ﵁ ". " حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ " كذا في ذ، وفي نـ: " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ". " حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ " في نـ: " حَدَّثَنِي غُنْدَرٌ ". حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 1 قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ 2 يَقُولُ: أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ -ﷺ- حُلَّةُ 3 4 حَرِيرٍ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَمَسُّونَهَا وَيعْجَبُونَ مِنْ لِينِهَا 5، قَالَ: " أَتَعْجَبُونَ مِنْ لِينِ هَذِهِ؟ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ 6 خَيْرٌ مِنْهَا "، أَوْ أَلْيَنُ. رَوَاهُ قَتَادَةُ 7 وَالزُّهْرِيُّ 8 سَمِعَا أَنَسًا عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. [راجع: ٣٢٤٩، أخرجه: م ٢٤٦٨، تحفة: ١٨٧٨، ١٢٩٨]. [النسخ] "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ " في نـ: " أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ". " قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ " في نـ: " فَقَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ". " قَالَ: أَتَعْجَبُونَ " في نـ: " فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ ". " أَوْ أَلْيَنُ " في هـ، ذ: " وَأَلْيَنُ ". " سَمِعَا أَنَسًا " في نـ: " سَمِعَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ".
- " محمد بن بشار " و" غندر " و" شعبة " هم المذكورون سابقًا.
- " أبي إسحاق " عمرو بن عبد الله السبيعي.
- " البراء " هو ابن عازب الأنصاري.
- لا تسم حلة إلا أن تكون ثوبين من جنس واحد.
- أهداها أكيدر دومة كما مر.
- قوله: (يعجبون من لينها) وجاء في رواية: وكانوا يقولون: أنزلت عليه من السماء لغاية تعجبهم وعدم رؤيتهم مثلَ ذلك قط. وقوله: " لَمَناديلُ " جمع منديل بكسر الميم وفتحها، وكمنبر: الذي يُنْدَلُ به اليد، أي: يُمْسَح، وأصله الندل وهو الوسخ، وفي ذكر المناديل دون سائر الثياب مبالغة لا يخفى، كذا في " اللمعات ". قال الكرماني (١٥/ ٤٥، ٤٦): وأما تخصيص سعد به فلعله كان يحب ذلك الجنس من الثوب، أو كان اللامسون المتعجّبون من الأنصار فقال: منديل سيدكم خير منها، انتهى. ومرّ الحديث مع بيانه [برقم: ٢٦١٥، من طريق أنس] في " الهبة ".
- " سعد بن معاذ " الأنصاري.
- ابن دعامة، " قس " (٨/ ٣١٣).
- ابن شهاب، " قس " (٨/ ٣١٣).