Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 1 قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ 2 بْنُ مُسَاورٍ 3 خَتَنُ 4 أَبِي عَوَانَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 5، عَنِ الأَعْمَشِ 6، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: " اهْتَزَّ الْعَرْشُ 7 لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ". وَعَنِ الأَعْمَشِ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ 8، عَنْ جَابِرٍ 9، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مِثْلَهُ. فَقَالَ رَجُلٌ 10 لِجَابِرٍ: فإِنَّ الْبَرَاءَ 11 يَقُولُ: [النسخ] "وَعَنِ الأَعْمَش" في نـ: " ح وَعَنِ الأَعْمَشِ ". "حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ " في نـ: " قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ". اهْتَزَّ السَّرِيرُ 1، فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ بَينَ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ 2 ضَغَائِنُ 3، سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: "اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ". [أخرجه: م ٢٤٦٦، ق ١٥٨، تحفة: ٢٢٩٣، ٢٢٣٥].
- " محمد بن المثنى " العنزي الزمن.
- بسكون المعجمة، "ك" (١٥/ ٤٦).
- " فضل بن مساور " بضم الميم وخفة المهملة، "ف" (٧/ ١٢٣)، البصري.
- والختن: كل من كان من قبل المرأة كالأخ والأب، وأما العامة فختن الرجل عندهم زوج ابنته، "ك" (١٥/ ٤٦).
- " أبو عوانة " الوضاح اليشكري.
- " الأعمش " سليمان بن مهران الكوفي.
- قوله: (اهتزّ العرش …) إلخ، قيل: اهتزازه كناية عن فرحه ونشاطه بقدوم روحه إليه، وذلك إما حقيقة أو مجاز، والأول هو الصواب، وقيل: المراد فرح أهله، كذا في " اللمعات ".
- " أبو صالح " هو ذكوان السمان الزيات، "ك" (١٥/ ٤٦).
- " جابر " ابن عبد الله الأنصاري.
- لم أقف على اسمه، "ف" (٧/ ١٢٣).
- ابن عازب الخزرجي، يكنى أبا عمارة، "استيعاب" (١/ ٢٣٩).
- يعني المراد بالعرش: السرير الذي حمل عليه لا عرش الرحمن.
- الأوس والخزرج.
- قوله: (ضغائن) بالضاد والغين المعجمتين، جمع ضغينة وهي الحقد، قال الخطابي: إنما قال جابر ذلك لأن سعدًا كان من الأوس والبراء خزرجي، والخزرج لا تقرّ للأوس بالفضل. كذا قال وهو خطأ فاحش؛ فإن البراء أيضًا أوسي؛ لأنه ابن عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، يجتمع مع سعد بن معاذ في الحارث بن الخزرج، وهذا الخزرج ليس هو الخزرج الذي يقابل الأوس، وإنما سمي على اسمه، نعم الذي من الخزرج الذين هم مقابلو الأوس جابر، وإنما قال جابر ذلك إظهارًا للحق واعترافًا بالفضل لأهله، فكأنه تعجب من البراء كيف قال ذلك مع أنه أوسي؟! ثم قال: أنا وإن كنت خزرجيًا -وكان بين الأوس والخزرج ضغائن- لا يمنعني ذلك أن أقول الحق، فذكر الحديث، والعذر للبراء أنه لم يقصد تغطية فضل سعد، وإنما فهم ذلك فجزم به، هذا الذي يليق أن يظن [به]، وهو دال على عدم تعصبه، كذا في "الفتح" (٧/ ١٢٣).