Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ- لأُبَيٍّ 2: "إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا (٣)﴾ [البينة: ١] "، قَالَ: وَسَمَّانِي 4؟ قَالَ: "نَعَمْ" فَبَكَى. [طرفه: ٤٩٥٩، [النسخ] "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ " في نـ: " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ". " سَمِعْتُ قَتَادَةَ " في نـ: " قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ ". " قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ " في نـ: " قَالَ النَّبِيُّ ". " ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ " زاد في ذ: " مِنْ أَهْلِ الكتابِ ". ٤٩٦٠، ٤٩٦١، أخرجه: م ٧٩٩، ت ٣٧٩٢، س في الكبرى ٨٢٣٨ تحفة: ١٢٤٧].
- " محمد بن بشار" و"غندر" و"شعبة" و" قتادة " قد ذُكِروا آنفًا.
- " لأبي " هو ابن كعب الممدوح.
- قوله: (﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾) قال القرطبي (٢/ ٤٢٦): خصّ هذه السورة لما احتوتْ عليه من التوحيد والرسالة والإخلاص والصحف والكتب المنزَّلة على الأنبياء، وذكر الصلاة والزكاة والمعاد وبيان أهل الجنة والنار مع وجازتها، كذا في " الفتح " (٧/ ١٢٧). قال الكرماني (١٥/ ٥٠): وأما الحكمة في أمره بالقراءة عليه فهي أن يتعلّم [أبيّ] ألفاظه وكيفية أدائه ومواضع الوقوف، فكانت القراءة [عليه] لتعليمه لا ليتعلم منه، انتهى.
- قوله: (وسماني) أي: نصّ عليَّ باسمي؟ أو قال: اقرأْ على واحد من أصحابك. قوله: " فبكى" إما فرحًا وسرورًا بذلك، وإما خشوعًا وخوفًا من التقصير في شكر تلك النعمة، "ف" (٧/ ١٢٧).