Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ 5، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ 6، عَنْ مُحَمَّدٍ 7، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ 8 قَالَ: [النسخ] "﴿شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ " زاد في ذ: "عَلَى مِثْلِهِ". "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَى وَجْهِهِ أَثَرُ الْخُشُوع، فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزَ فِيهِمَا 1 ثُمَّ خَرَجَ، وَتَبِعْتُهُ فَقُلْتُ: إِنَّكَ حِينَ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ قَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ 2: وَاللهِ مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ 3 أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ، وَسَأُحَدِّثُكَ لِمَ ذَاكَ؟ رَأَيْتُ رُؤْيَا 4 عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ، وَرَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ - ذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا 5 وَخُضْرَتِهَا - وَسْطَهَا عَمُودٌ [النسخ] "أَثَرُ الْخُشُوعِ" في نـ: "أَثَرُ خُشُوعٍ". "سَأُحَدِّثُكَ" في نـ: " سَأُحَدِّثُكُمْ "، وفي أخرى: " فَسأُحَدِّثُكَ ". مِنْ حَدِيدٍ، أَسْفَلُهُ فِي الأَرْضِ وَأَعْلَاهُ فِي السَّمَاءِ، فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ، فَقِيلَ لِي: ارْقَهْ، قُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ، فَأَتَانِي مَنْصَفٌ 1 فَرَفَعَ ثِيَابِي مِنْ خَلْفِي، فَرَقِيتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَاهَا، فَأَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ، فَقِيلَ لِي: اسْتَمْسِكْ، فَاسْتَيقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدَيَّ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: " تِلْكَ الرَّوْضَةُ الإِسْلَامُ، وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الإِسْلَامِ، وَتلْكَ الْعُرْوَةُ 2 عُرْوَةُ الْوُثْقَى 3، فَأَنْتَ عَلَى الإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ". [النسخ] "فَقِيلَ لِي" كذا في ذ، وفي نـ: "فَقِيلَ لَهُ". "ارْقَهْ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: " ارْقَ ". " قُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ " كذا في ذ، وفي نـ: " فَقُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ". "قَالَ: تِلْكَ الرَّوْضَةُ " كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: " فَقَالَ: تِلْكَ الرَّوْضَةُ" [وفي "قس" عكسه]. "وَذَلِكَ العَمُودُ" في حـ: "وَأَما ذَلِكَ العَمُود". "عُرْوَةُ الْوُثْقَى" في نـ: "العروة الوثقى". وَذَلِكَ الرَّجُلُ 1 عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ. [طرفاه: ٧٠١٠، ٧٠١٤، أخرجه: م ٢٤٨٤، تحفة: ٥٣٣٢]. وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ 2: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ 3، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ 4، عَنْ مُحَمَّدٍ 5، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ 6، عَنِ ابْنِ سَلَامٍ 7، وَقَالَ: وَصِيفٌ 8 مَكَانَ مِنْصَفٌ.
- "عبد الله بن محمد" المسندي.
- " أزهر السمان " ابن سعد الباهلي مولاهم البصري.
- "ابن عون" عبد الله واسم جده أرطبان البصري.
- ابن سيرين، "ك" (١٥/ ٥٣).
- "قيس بن عباد" بضم العين وخفة الموحدة البصري، "ك" (١٥/ ٥٣). وحكي فتحها. فإن قلت: أكان العروة بعد الاستيقاظ في يده؟ قلت: المراد أنه بعد الأخذ استيقظ في الحال من غير وقوع فاصلة بينهما، أو أن أثرها في يدي كأن يده بعد الاستيقاظ كانت مقبوضة كأنها تستمسك شيئًا، ولو حمل على ظاهره لم يمتنع في قدرة الله لكن الذي يظهر خلاف ذلك، ملتقط من "ك" (١٥/ ٥٤)، "ف" (٧/ ١٣١).
- أي: خففهما، " طيبي " (١٢/ ٣٩٣٢، رقم: ٦٢١٠).
- ابن سلام.
- قوله: (ما ينبغي لأحد) هو إنكار من ابن سلام على من قطع له بالجنة، فكأنه ما سمع حديث سعد وكأنهم هم سمعوه، ويحتمل أن يكون هو أيضًا سمعه لكنه كره الثناء عليه بذلك تواضعًا، ويحتمل أن يكون إنكارًا منه على من سأله عن ذلك لكونه فهم منه التعجب من خبرهم، فأخبره بأن ذلك لا عجب فيه بما ذكره له من قصة المنام، وأشار بذلك القول إلى أن لا ينبغي لأحد إنكار [ما لا علم] له به إذا كان الذي أخبره [به] من أهل الصدق، "فتح" (٧/ ١٣١).
- أي: الذي وقع من ذلك هو هذه الرؤيا، وهو ليس بدليل قطعي له، وهذا تواضع وإلا فلا محل للشك بعد أن قال -ﷺ-: "فأنت على الإسلام حتى تموت"، "لمعات".
- قوله: (ذَكَرَ من سعتها) أي: ذكر عبد الله بعض سعتها. قوله: "ارق" وللكشميهني: "ارقه" بزيادة هاء السكت. و" الْمِنْصَف " بكسر الميم: الخادم، ويقال بالفتح أيضًا. و"رقيتُ" بكسر القاف على المشهور،
- قالوا: هو الوصيف الصغير المدرك للخدمة، "ط" (١٢/ ٣٩٣٢، رقم: ٦٢١٠) أي: خادم.
- العروة من الدلو والكوز مقبضهما، ويستعار لما يوثق به ويعول عليه، وهو المراد هنا، " لمعات ".
- إشارة إلى قوله تعالى: ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [البقرة: ٢٥٦]، "لمعات".
- هو قول عبد الله بن سلام، ولا مانع من أن يخبر بذلك، ويحتمل أن يكون من كلام الراوي، "ف" (٧/ ١٣١).
- " خليفة " هو ابن خياط.
- " معاذ " هو ابن نصر العنبري قاضي البصرة.
- " ابن عون " عبد الله المذكور.
- " محمد " هو ابن سيرين الأنصاري.
- " قيس بن عباد " بضم العين المذكور.
- " ابن سلام " عبد الله المذكور صاحب المنقبة.
- بمعنى الخادم أيضًا. يريد أن معاذًا روى هذا الحديث فأبدل بهذه اللفظة وهي معناه، "ف" (٧/ ١٣١).