Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ 7، عَنْ هِشَامِ بْنِ [النسخ] "بَابُ" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ"، وفي كن: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سلامٍ". عُرْوَةَ 1، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ 2 قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا 3 يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- يَقُولُ. حَدَّثَنِي صَدَقَةُ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ 5، عَنْ هِشَامٍ 6، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "خَيْرُ نِسَائِهَا 7 8 [النسخ] "حَدَّثَنِي صَدَقَةُ " في ذ: " وَحَدَّثَنِي صَدَقَةُ " وفي نـ: " ح حَدَّثَنِي صَدَقَةُ ". " عَنْ عَلِيٍّ " زاد في نـ: " ابنِ أَبِي طَالِبٍ ". مَرْيَمُ 1، وَخَيْرُ نِسَائِهَا 2 خَدِيجَةُ". [راجع: ٣٤٣٢].
- " محمد " هو ابن سلام البيكندي.
- " عبدة " هو ابن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي. بينهما بالفضل فلم يُعْلم، وقد تقرر أن هذه الأمة أفضل من غيرها، وهذا إذا قلنا بالأصح أنها ليست نبيةً. ثم اختلفوا في فضل عائشة على خديجة وكذا في فضل فاطمة على عائشة أو بالعكس، ومرّ بيانه [برقم: ٣٧٦٧ - ٣٧٦٨] هذا كله ملتقط من "اللمعات" و"الفتح" (٧/ ١٣٥) و" الطيبي " (١١/ ٣١١).
- " هشام بن عروة " ابن الزبير بن العوام.
- " عبد الله بن جعفر " ابن أبي طالب.
- ابن أبي طالب.
- "صدقة " ابن الفضل المروزي.
- " عبدة " ابن سليمان، ومن بعده مروا آنفًا.
- ابن عروة.
- أي: نساء عالمها كما صرح به في " مسند الحارث "، " تو " (٦/ ٢٤٠٣).
- قوله: (خير نسائها …) إلخ، الضمير في الأولى عائد إلى الأمة التي كانت فيهم مريم، وفي الثانية إلى هذه الأمة، ولهذا كرّر القول تنبيهًا على أن حكم كل واحد منهما غير حكم الآخر، كذا في " الطيبي ". وما وقع من إشارة وكيع الذي هو من رواة هذا الحديث إلى السماء والأرض قيل: أراد بإشارته أنهما خير مما هو فوق الأرض وتحت السماء، لا تفسير للضمير لأنه مفرد، وقيل: أراد تفسير الضمير بتأويل جعله طبقات السماء وأقطار الأرض، أو بتأويل الدنيا فإنه قد يعبر عن السماء والأرض عن العالم كله. ثم إنه قد ظهر من الحديث كون مريم وخديجة خير نساء أمتهما، وأما النسبة
- "مريم" بنت عمران أم عيسى ﵇، و" خديجة " بنت خويلد الممدوحة.
- أي: من نساء أمتها.